وأهل اليمن : مخلافا ، وأهل العراق : طسوجا .
وبلاكث الأخرى : بين غزة ومدين ; وكلاهما على طريق مصر ،
قال كثير :
ولم تقرض بلاكث عن يمين * ولم تمرر على سهل العناب *
أراد عنابة ( 1 ) ، وهي على مراحل من فيد إلى المدينة . والدليل على أنه أراد
العنابة قوله في أخرى :
فقلن ( 2 ) وقد جعلن براق بدر * يمينا والعنابة عن شمال *
وقال دريد في بلاكث الأولى ، وكانت بلقين وكلب أغارت على قومه ( 3 ) بني
جشم ، فأدركوهم بشبكة الدوم ، فارتجعوا ما بأيديهم ، وقتلوا فيهم :
ويوم شباك الدوم دانت لديننا * قضاعة لو ينجي الذليل التحوب *
أقيم لهم ( 4 ) بالقاع قاع بلاكث * إلى ذنب الجزلاء يوم عصبصب *
الجزلاء : واد هناك أيضا . وشعر كثير هذا يدلك أن بلاكث هذه بين ديار
قضاعة وديار بني قشير .
* بلبول * بضم أوله ، وبباءين ولامين ، على وزن فعلول : موضع من ( 5 )
شق البحرين ، قال المخبل :
غشيت لليلى دمنة لم تكلم * ببلبول فالأجراع أجراع توءم *
وتوءم : محدد في موضعه .
* بلبيس * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده باء مثل الأولى ( 6 ) ، مفتوحة
هامش
( 1 ) في ج : " على المناية " .
( 2 ) في ز : " فقلت " .
( 3 ) في ج : " قرية " .
( 4 ) في ق : " لها " .
( 5 ) في ج : " في " .
( 6 ) كذا في ز . وفى س : " بعد الألى " وسقطت العبارة من ج .