* البكرة * على الافراد : ماء مذكور ( 1 ) في رسم ضرية .
* بكة * بالباء ، وهي مكة ، تبدل الميم من الباء ; قال الله تعالى : إن أول
بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا . وقال : ببطن مكة . وقال عطية : بكة :
موضع البيت ، ومكة : ما حواليه ، وهو قول إبراهيم النخعي . قال عكرمة :
بكة : ما ولى البيت ، ومكة : ما وراء ذلك : وقال القتبي : قال أبو عبيدة : بكة
بالباء : اسم لبطن مكة ، كما فرق بين الأيكة وليكة في التنزيل ، فقيل :
الأيكة : الغيضة ، وليكة : البلد حولها ; والذي عليه أهل اللغة أن مكة وبكة
شئ واحد ، كما يقال : سبد رأسه وسمده ، وضربة لازم ولازب . وقيل :
بل هما اسمان لمعنيين ( 2 ) واقعان على شئ واحد ، فاشتقاق مكة لقلة مائها ، من
قولهم أمتك الفصيل ضرع أمه إذا استخرج ما فيه . هذا قول ثعلب وابن دريد .
وقال المفضل : سميت مكة لأنها تمك الذنوب ، أي تستخرجها ، وتذهب
بها كلها ، من قولهم : مك الفصيل ضرع أمه . قالوا : وسميت بكة لان الناس
يتباكون فيها ، أي يزدحمون . وقال محمد بن سهل : بكة : اسم القرية ، ومكة :
منزل بأسفل ( 3 ) ذي طوى ، فيه أبيات .
ومن أسماء مكة صلاح ; قال ( 4 ) محمد بن عبد الواحد : والصلح : إتيان
صلاح ; وأنشد :
* وإتياني صلاحا لي صلاح *
وقال حرب بن أمية لأبي مطر الحضرمي ، يدعوه إلى حلفه ونزول مكة :
هامش
( 1 ) في ز ، ق : " ماءة مذكورة " .
( 2 ) في ج : " بمعنيين " .
( 3 ) في ج : " أسفل ذي طواء " .
( 4 ) في س : قاله .