وقال المخبل :
فإن تمنع سهول الأرض منى * فإني سالك سبل العروض *
وقال رجل من بني مرة :
أقمنا على عز الحجاز وأنتم * بمنبطح البطحاء بين الأخاشب *
وقال جرير :
هوى بتهامة وهوى بنجد * فبلتني التهائم والنجود *
وقال آخر :
كأن المطايا لم تنخ بتهامة * إذا صعدت عن ذات عرق صدورها *
* * *
رجعنا إلى حديث الكلبي عن ابن عباس .
قال ( 1 ) : فاقتسم ولد معد بن عدنان هذه الأرض على سبعة أقسام ( 2 ) :
فصار لعمرو بن معد بن عدنان ، وهو قضاعة ، لمساكنهم ومراعي أنعامهم :
جدة ، من شاطئ البحر وما دونها إلى منتهى ذات عرق ، إلى حيز الحرم ،
من السهل والجبل . وبها موضع لكلب يدعى الجدير جدير كلب ، وهو
معروف هنالك . وبجدة ولد جدة بن جرم ( 3 ) بن ربان ( 4 ) بن حلوان بن
عمران بن الحاف بن قضاعة ، وبها سمى .
هامش
( 1 ) هذه اللفظة : " قال " ساقطة من نسخة س ، ج .
( 2 ) ليس في التفصيل الذي بعد هذا الاجمال إلا ستة أقسام .
( 3 ) كذا في الأصول وتاج العروس . وفى معجم البلدان : " حزم " ، ولعله تحريف .
( 4 ) ربان : كشداد ، كذا ضبطه الذهبي وابن حجر وابن الجواني النسابة . وليس في
العرب بالراء غيره . وما سواه بالزاي . ( عن تاج العروس ) .