ع ( 1 ) : وعلى مذهبه يجئ قول عمارة بن عقيل ، وقد اختاره غير
واحد من اللغويين في أسنمة وأفاعية ، أعني ضم أولهما ، وهو قول الأصمعي ;
روى ابن الأنباري ، عن أبي حاتم ، عنه قال : يقال لجبل بقرب طخفة
أسنمة ، بضم الهمزة والنون . وكذلك ذكره أبو محمد .
* الأسواف * بفتح أوله ، وبالواو والفاء ، على وزن أفعال : موضع بالمدينة
معروف ، وهو من حرم المدينة . روى مالك عن رجل قال : دخل على زيد
ابن ثابت وأنا بالأسواف ، فرآني قد اصطدت نهسا ، فأخذه زيد من يدي ، فأرسله .
وسمى غير مالك هذا الرجل ، وهو ( 2 ) شرحبيل ، قال : دخل زيد بن ثابت
الأسواف ، فرآني قد اصطدت نهسا ، فقال لي : أما علمت أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم حرم ما بين لابتي المدينة . وروى الحربي قال : قال إسحاق
ابن عبد الملك : عاتكة التي يعنى الأحوص بقوله :
يا بيت عاتكة الذي أتعزل * حذر العدا وبه الفؤاد موكل *
ليست بنت يزيد ، ولكنه قابل بين قرني بئر الأسواف ، فكنى عنه بعاتكة .
* أسود البرم * البرم : جمع برمة ، وهو جبل أيضا ، مذكور في رسم الربذة ،
تقطع فيه حجارة البرم ( 3 ) ، فلذلك أضيف إليها .
* أسود العين * جبل مذكور محلى في رسم ضرية . قال الشاعر :
إذا ما فقدتم أسود العين كنتم * كراما وأنتم ما أقام ألائم *
يعنى أنهم ألائم . لا ينتقلون عن اللؤم إلى الكرم أبدا . لأنهم لا يفقدون هذا
الجبل أبدا .
هامش
( 1 ) رمز لاسم المؤلف ( 2 ) سقطت " وهو " من ج وحدها .
( 3 ) كذا في ز وحدها ، وهو المناسب لما بعده ، وفى بقية النسخ : " البرام " .