مهملة . وهي قرية من عمل الفرع ، قد تقدم ذكرها في رسم الفرع ورسم الستار ( 1 ) .
* الأسحاء * بفتح أوله ، وبالحاء المهملة ، ممدود ، على وزن أفعال . هكذا ذكره
السكوني ، ولست منه على يقين . وإليه تنسب عين الأسحاء ، وهي على
مرحلة من المدينة وأنت تريد تيماء . وانظرها في رسم تيماء .
* الإسحمان * بكسر أوله وإسكان ثانيه ، وكسر الحاء المهملة ، على وزن
إفعلان ( 2 ) من السحمة . وهو ( 3 ) جبل قد ذكرته وحددته في رسم المجزل . هكذا
ذكره سيبويه في الأمثلة مع إمدان ، وهو موضع أيضا . فأما الأمدان في شعر
زيد الخيل ، فهو الماء [ الملح ] ( 3 ) والنز على وجه الأرض ، قال زيد الخيل :
فأصبحن قد أقهين عنى كما أبت * حياض الإمدان الظماء القوامح ( 4 ) *
وقال كراع : أسحمان بفتح أوله ، وفتح الحاء : جبل ، قال : ولا مثال له
إلا يوم أرونان ، أي كثير الجلبة ، من الرون وهو الجلبة ، وأخطبان طائر ،
وعجين أنبخان غيره : أي فاسد حامض منتفخ . وقال غيره : يوم أرونان ،
أي شديد . وقال سيبويه : ومما جاء على أفعلان : عجين أنبخان ، ويوم أرونان ،
( 5 ) ولا نعلم غير هذين ( 5 ) . وقد تقدم ذلك في رسم إمدان .
هامش
( 1 ) اتفقت س ، ق ، ز على شرح كلمة " إستارة " في موضعين مختلفين ، مع اتفاق
عبارتيها أولا وثانيا ، كما أثبتناهما في صلب الكتاب . والذي يظهر لنا أن المؤلف
كتب العبارة الثانية في المسودة ليكتفي بها عن الأولى ، ولكنه لم يرمجها بالقلم ;
أو أنه نوى أن يجمع بين الموضعين في التبييض ، ولكنه لم يفعل . وبهذا يتضح لنا
ما نراه من تكراره ذكر مكان ما في مواضع مختلفة ، مع اتفاق العبارة حينا ،
واختلافها حينا آخر . أما ج فلم تذكر الكلمة إلا مرة واحدة ، وعبارتها ملفقة من
مجموع النصين ، كما يظهر بأدنى تأمل .
( 2 - 2 ) سقطت هذه العبارة من ق ، ز .
( 3 ) زيادة عن تاج العروس تستقم بها العبارة .
( 4 ) نسبه في تاج العروس إلى زيد أو أبى الطمحان يذكر نساء ; وفيه " الهجان " بدل
" الظماء " ; و " أتت " بدل " أبت " ; وهذه محرفة .
( 5 - 5 ) سقطت هذه العبارة من ج ، س .