الهمزة والزاي
* ذات الإزاء * ممدود على مثال فعال ، كإزاء الحوض : موضع في ديار بني
سعد ، قال المخبل :
تحملن من ذات الإزاء كما انبرى * ببز التجار من أوال سفائن *
* الأزاغب * بالغين المعجمة والباء المعجمة بواحدة ، كأنه جمع أزغب ، وهو
موضع في ديار بني تغلب ، قال الأخطل :
أتاني وأهلي بالأزاغب أنه * تتابع من آل الصريح ثماني *
الصريح : فرس كان ليزيد بن معاوية .
* وادي الأزرق * بالراء المهملة بعد الزاي ، ثم قاف ، أفعل من الزرقة ، وهو
خلف أمج ، إلى مكة بميل . ومن ( 1 ) حديث ابن عباس : " أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أتى على ( 2 ) واد فقال : أي واد هذا ؟ فقالوا : وادي الأزرق .
فقال : كأني أنظر إلى موسى وهو هابط في ( 3 ) هذه الثنية ، له جؤار بالتلبية .
ثم أتى على ثنية ، فقال : أي ثنية هذه ؟ قالوا ثنية هرشى ، فقال : كأني
أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة ، خطامها خلبة ( 4 ) ، وهو يلبى
على هذه الثنية " . وقد يجمع فيقال : الأزارق ، قال الراجز :
قلت لسعد وهو بالأزارق *
عليك بالمحض وبالمشارق ( 5 ) *
واللهو عند بادن غرانق *
هامش
( 1 ) كذا بالواو في ز ، وبدونها في جميع الأصول .
( 2 ) في ج : " إلى " .
( 3 ) كذا في ز ، وفى سائر الأصول " إلى " .
( 4 ) خلبة : ليف .
( 5 ) جمع مشرقة ، بفتح الميم ، وتثليث الراء : موضع القعود
في الشمس . وقد فسر ابن الأعرابي البيت بقوله : أي عليك بالشمس في الشتاء ،
فانعم بها ولذ . وقال ابن سيده : إن المشارق هنا جمع لحم مشرق ، وهو هذا المشرور
عند الشمس ; يقوى ذلك قوله : بالمحض ، لأنهما مطعومان . يقول : كل اللحم ،
واشرب اللبن المحض ( لسان العرب ) .