المطعم الناس إذا حاردت * نكباؤها في الزمن العارم
والفاصل الخطة يوم اللحا * للأمر عند الكربة اللازم
جاورته حيناً فأحمدته * أثني وما الحامد كاللائم
كم من عدو كاشح شامت * أخزيته يوماً ومن ظالم
أذقته الموت على غرة * بأبيض ذي رونق صارم
( 45 )
وقال أيضاً : حدثني محمد بن جرير الطبري عن شيوخه إلى أن بلغ به يحيى بن عروة بن أذينة قال : أتى أبي وجماعة من الشعراء هشام ابن عبد الملك ، فنسبهم فانتسبوا ، فلما عرف أبي قال له أنت القائل :
لقد علمت ، وما الأشراف من خلفي
إن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعى إليه فيعينني تطلبه * ولو قعدت أتاني لا يعنيني
المستجاد من فعلات الأجواد — صفحة 98
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٩٨