إلى أن دعاني زانه الله بالعلى * فأنبت من راشي مهيض القوادم
وقال إذا ما شئت يا ابن مفرغ * فعد عودة ليست كأضغاث حالم
فقلت له : لا يبعد الله داره ، * أعود إذا ما جئتكم غير حاشم
وأحمدت وردي إذ وردت حياضه * وكل كريم نهزة للأكارم
" فأصبح لا يرجو العراق وأهله * سواء لنفع أو لدفع العظائم "
وإن عبيد الله هيأ رفده * سراحاً وأعطى خيره غير عاقم
( 44 )
وقال أبو الفرج أيضاً : أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري وحبيب ابن نصر المهلبي قالا : حدثنا عمر بن شبة قال : حدثنا القخذمي وقال : لزم يزيد بن مفرغ غرماؤه بدين فقال لهم : انطلقوا نجلس على باب الأمير عيسى إلى أن يخرج الأشراف فيروني ، فيقضوا عني ديني ، فانطلقوا به ، فكان أول من خرج اما عمر بن عبيد الله بن معمر ، واما طلحة الطلحات ، فلما رآه قال : أبا عثمان ما أقعدك ههنا ؟ قال : غرمائي هؤلاء لزموني بدين لهم علي قال : وكم هو ؟ قال سبعون ألفاً قال : علي منها عشرة آلاف درهم ، ثم خرج
المستجاد من فعلات الأجواد — صفحة 96
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٩٦