وما لي لا أثني عليه وإنما * طريقي من معروفه وتلادي
( 146 )
أتى رجل معن بن زائدة يستحمله فقال : يا غلام أعطه فرساً وبرذوناً وبغلاً وعيراً وبعرياً وجارية ولو عرفت مركوباً غير هؤلاء أعطيتك .
( 147 )
كتب رجل من العلماء إلى يزيد بن حاتم يستوصله فبعث إليه بثلاثين ألفاً وكتب إليه : أما بعد فقد بعثت إليك بثلاثين ألفاً ولا أكثرها امتناناً ولا أقللها تجبراً ولا أستثنيك عليها ثناءً ولا أقطع لك بها رجاءً والسلام .
( 148 )
بينما خالد بن عبد الله القسري في مطلة له إذ نظر إلى أعرابي يخب به بعيره فقال لحاجبه : إذا قدم فلا تجبه . فلما قدم أدخله عليه فسلم وقال :
أصلحك الله قلَّ ما بيدي * فما أطيق العيال إذ كثروا
ألحَّ دهرٌ رمى بكلكله * فأرسلوني إليك وانتظروا
فقال خالد : أرسلوك وانتظروا والله لأسيرك حتى تنصرف إليهم بما يسرهم وأمر له بجائزة عظيمة وكسوة شريفة .
المستجاد من فعلات الأجواد — صفحة 236
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٢٣٦