تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
عند إدبارها ستور حرمتك ، فنعم العبد هذا ، فعند ذلك يأمر الله بهذا العبد إلى الجنة ، فتلقاه الملائكة بالحباء والكرامات ، ويحملونه على نجب ( 1 ) النور ، وخيول البلق ، ويصير إلى نعيم لا ينفد ودار لا تبيد ، ولا يخرج سكانها ، ولا يهرم شبانها ، ولا يشيب ولدانها ، ولا ينفد سرورها وحبورها " الخبر . [ 8851 ] 2 - القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " أتدرون لم سمي شعبان ؟ لأنه ينشعب فيه خير كثير لرمضان ، وإنما سمي رمضان ، لأنه ترمض فيه الذنوب - أي تحرق - " . [ 8852 ] 3 - وفي دعواته : قال زين العابدين ( عليه السلام ) : " ما أصيب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، بمصيبة إلا صلى في ذلك اليوم ألف ركعة ، وتصدق على ستين مسكينا ، وصام ثلاثة أيام ، وقال لأولاده : إذا أصبتم بمصيبة ، فافعلوا بمثل ما أفعل ، فإني رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، هكذا يفعل ، فاتبعوا سنة نبيكم " الخبر . [ 8853 ] 4 - علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبيه ، عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري ، عن حماد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : " قال لقمان لابنه : صم صوما يقطع شهوتك ، ولا تصم صياما يمنعك من الصلاة ، فإن الصلاة أحب إلى
هامش
( 1 ) النجب : جمع نجيب ، وقد تكرر في هذا الحديث ذكر النجيب من الإبل وهو القوي منها الخفيف السريع . ( لسان العرب - نجب - ج 1 ص 748 ) . 2 - لب اللباب : مخطوط . 3 - دعوات الراوندي ص ، وعنه في البحار ج 82 ص 133 . 4 - تفسير القمي ج 2 ص 164 .
مستدرك الوسائل — صفحة 546 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث