تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
رجلا من مشايخ أصحابنا ، فسألته - يعني نوح بن شعيب - أن يجري بحضرتهم ذكرا لما سألته ( 3 ) فقال ابن شعيب : يا معشر من حضر ، ألا تعجبون من هذا الخراساني الغمر ( 4 ) ، يظن في نفسه أنه أكبر من هشام ابن الحكم ، ويسألني هل يجوز الصلاة مع المرجئة في جماعتهم ؟ فقال جميع من كان حاضرا من المشايخ ، كقول نوح بن شعيب ، فعندها طابت نفسي [ وفعلته ] ( 5 ) . 30 - ( باب سقوط القراءة خلف من لا يقتدى به مع تعذرها ، والاجتزاء بادراك الركوع مع شدة التقية ) 7315 / 1 - الصدوق في المقنع : عن رسالة أبيه إليه : وإن تلحق القراءة ، وخشيت أن يركع الامام ، فقل ما حذفه من الأذان والإقامة واركع . 7316 / 2 - الشيخ في التهذيب : عن سعد بن عبد الله ، عن موسى بن الحسن والحسن بن علي ، عن أحمد بن هلال ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أحمد بن عائذ قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : أدخل ( 1 ) مع هؤلاء في صلاة المغرب ، فيعجلون ( 2 ) إلي من أن أؤذن
هامش
( 3 ) وفيه زيادة : من هذا . ( 4 ) الغمر : الكريم الواسع الخلق ، منه قده . والظاهر اشتباه فالغمر بالضم وهو الجاهل الغر الذي لم يجرب الأمور - وقوله تعالى ( فذرهم في غمرتهم حتى حين ) قال الفراء : اي في جهلهم ( لسان العرب ج 5 ص 31 و 32 ) . ( 5 ) أثبتناه من المصدر . الباب 30 1 - المقنع ص 34 . 2 - التهذيب ج 3 ص 37 ح 43 . ( 1 ) في المصدر : اني ادخل . ( 2 ) وفي نسخة : فيعجلوني ، منه ( قده ) .
مستدرك الوسائل — صفحة 483 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث