تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
الأولى الحمد ( 3 ) وإنا أنزلناه في ليلة القدر ، [ وقل هو الله أحد ] ( 4 ) كما أنزلتا لا كما نقصتا ، ثم تقنت وتركع وتتم الصلاة ، وتخر ساجدا في سجودك وقل : اللهم إنا إليك نوجه وجوهنا ، في يوم عيدنا ، الذي شرفتنا فيه بولاية مولانا علي بن أبي طالب ، أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) ، وعليك نتوكل ، وبك نستعين في أمورنا ، اللهم لك سجدت وجوهنا وأشعارنا وأبشارنا وجلودنا وعروقنا وأعظمنا وأعصابنا ولحومنا ودماؤنا ، اللهم إياك نعبد ، ولك نخضع ، ولك نسجد ، على ملة إبراهيم ، ودين محمد ، وولاية علي ( صلواتك عليهم أجمعين ) ، حنفاء مسلمين ، وما نحن من المشركين ، ولا من الجاحدين ( 5 ) المعاندين ، المخالفين لأمرك ، وأمر رسولك ( صلى الله عليه وآله ) ، اللهم العن المبغضين لهم لعنا كثيرا ، لا ينقطع أوله ولا ينفد آخره ، اللهم صل على محمد وآله ، وثبتنا على موالاتك ، وموالاة رسولك ، وآل رسولك ، وموالاة أمير المؤمنين ( صلوات الله عليهم ) ، اللهم آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وأحسن منقلبا ومثوانا ( 6 ) ، يا سيدنا ومولانا ، ثم كل واشرب وأظهر السرور ، وأطعم إخوانك ، وأكثر برهم ، واقض حوائج إخوانك ، إعظاما ليومك ، وخلافا على من أظهر فيه الاهتمام ( 7 ) والحزن ، ضاعف الله حزنه وغمه ) . 6842 / 4 - فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره : عن جعفر بن محمد
هامش
( 3 ) وفيه زيادة : مرة . ( 4 ) أثبتناه من المصدر . ( 5 ) في المصدر زيادة : اللهم العن الجاحدين . ( 6 ) ومثوانا : ليس في المصدر . ( 7 ) في المصدر : الاغتمام . 4 - تفسير فرات الكوفي ص 12 .