تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
وأنت ساجد ، فإنه من فعل ذلك ، كان كمن حضر ذلك اليوم ، وبايع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على ذلك ، وكانت درجته مع درجة الصادقين ، الذين صدقوا الله ورسوله في موالاة مولاهم ذلك اليوم ، وكان كمن استشهد مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأمير المؤمنين ، ومع الحسن والحسين ، ( صلوات الله عليهم ) ، وكمن يكون تحت راية القائم ( عليه السلام ) ، وفي فسطاطه ، من النجباء والنقباء ) . 6841 / 3 - وعنه : في كتابه بإسناده إلى عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا هارون بن مسلم ، عن أبي الحسن الليثي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال لمن حضره من مواليه وشيعته : ( تعرفون يوما شيد الله به الاسلام ، وأظهر به منار الدين ، وجعله عيدا لنا ولموالينا وشيعتنا ) فقالوا : الله ورسوله وابن رسوله أعلم أيوم ( 1 ) الفطر هو يا سيدنا ؟ قال : لا ) ، قالوا : أفيوم الأضحى هو ( 2 ) ؟ قال : ( لا ، وهذان يومان جليلان شريفان ، ويوم منار الدين أشرف منهما ، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة - إلى أن قال ( عليه السلام ) - فإذا كان صبيحة ذلك اليوم ، وجب الغسل في صدر نهاره ، وأن يلبس أنظف ثيابه وأفخرها ، ويتطيب امكانه ، وانبساط يده - إلى أن قال - وإذا كان وقت الزوال ، أخذت مجلسك بهدوء وسكون ووقار وهيبة وإخبات - إلى أن قال - ثم تقوم وتصلي شكرا لله تعالى ، ركعتين تقرأ في
هامش
3 - الاقبال ص 274 . ( 1 ) في المخطوط ( ان يوم ) وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) هو : ليس في المصدر .