تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
اليوم ، وجعلنا من المؤمنين والموقنين ( 3 ) ، وجعلنا من الموفين بعهده الذي عهده إلينا ، وميثاقه الذي واثقنا به ، من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه ، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين . ثم قال : وليكن من دعائك في دبر الركعتين أن تقول : ربنا . . الدعاء - وهو طويل موجود في كتب الأدعية ، ثم قال ( 4 ) - : ( ثم سل بعد ذلك حوائجك للآخرة والدنيا ( 5 ) ، فإنها والله والله والله مقضية ، في هذا اليوم ، ولا تقعد عن الخير [ وسارع ] ( 6 ) إلى ذلك إن شاء الله ) . 6840 / 2 - وفيه : بالأسانيد المتصلة ، مما ذكره ورواه محمد بن علي الطرازي في كتابه ، عن محمد بن سنان ، عن داود بن كثير الرقي ، عن عمارة بن جوين أبي هارون العبدي ، ورويناه بأسانيدنا إلى الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ، فيما رواه عن عمارة بن جوين العبدي ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه وآله السلام ) ، في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة ، إلى أن قال : قال ( عليه السلام ) : ( ومن صلى فيه ركعتين أي وقت شاء ، وأفضل ذلك قرب الزوال ، وهي الساعة التي أقيم فيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، بغدير خم علما للناس ، وذلك أنهم كانوا قربوا من المنزل في ذلك الوقت ، فمن صلى فيه ركعتين ، ثم سجد وشكر الله عز وجل مائة مرة ، ودعا بهذا الدعاء ، بعد رفع رأسه من السجود : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد - إلى آخره - ثم تسجد وتحمد الله مائة مرة ، وتشكر الله عز وجل مائة مرة ،
هامش
( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) كتاب الاقبال ص 481 . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) أثبتناه من المصدر . 2 - كتاب الاقبال ص 472 .