تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
أبوه لسبيله ، وانني كفيل بتربيته وانني أنفس به على الموت ، فعلمني عوذة أعوذه بها ليسلم ببركتها ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أين أنت عن ذات القلاقل ؟ ) فقال : يا رسول الله ، وما ذات القلاقل ؟ قال : ( ان تعوذه فتقرأ عليه سورة الجحد { قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون } إلى آخرها ، وسورة الاخلاص { قل هو الله أحد الله الصمد } إلى آخرها ، وسورة الفلق { قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق } إلى آخرها ، وسورة الناس { قل أعوذ برب الناس ملك الناس } إلى آخرها ) وانا إلى اليوم أتعوذ بها كل غداة ، فما أصبت بولد ولا أصيب لي مال ، ولا مرضت ولا افتقرت ، وقد انتهى بي السن إلى ما ترون ، فحافظوا عليها واستكثروا من التعوذ بها ، فسمعنا ذلك منه وانصرفنا من عنده . 4998 / 27 - إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات : عن أبي صالح الحنفي ، قال : رأيت عليا ( عليه السلام ) يخطب وقد وضع المصحف على رأسه ، حتى رأيت الورق يتقعقع ( 1 ) على رأسه ، قال : فقال : ( اللهم قد منعوني ما فيه فاعطني ما فيه ، اللهم قد أبغضتهم وأبغضوني ، ومللتهم وملوني ، وحملوني على غير خلقي وطبيعتي ، وأخلاق لم تكن تعرف لي . اللهم فأبدلني بهم خيرا منهم ، وأبدلهم بي شرا مني ، اللهم أمث قلوبهم ( ميث الملح في الماء ) ( 2 ) ) . قلت : وروى صاحب كتاب تبر المذاب من علماء الشافعية ، نظير
هامش
27 - الغارات ج 2 ص 458 . ( 1 ) القعقعة والعقعقة : حركة القرطاس . والثوب الجديد . ( لسان العرب - قعع - ج 8 ص 286 ) . ( 2 ) في المصدر : كما يماث الملح في الماء .