وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( لو قرأت بسم الله ، تحفظك
الملائكة إلى الجنة ، وهو شفاء من كل داء .
وأوحى الله إلى عيسى ( عليه السلام ) : ( ان أكثر من قول بسم
الله ، وافتح أمورك به ، ومن وافاني وفي صحيفته قبضة بسم الله ،
أعتقه من النار ، قال وما قبضة بسم الله ؟ قال : مائة مرة .
وان لقمان رأى رقعة فيها بسم الله ، فرفعها وأكلها ، فأكرمه
بالحكمة ) .
4996 / 25 - وفي الخبر : ان المذنبين من المؤمنين ، إذا ادخلوا النار ،
يقولون : بسم الله ، فتفر النار عنهم مسيرة أربعين سنة ، لفضل بسم
الله .
4997 / 26 - السيد الجليل بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد
الحسيني النجفي في كتاب الأنوار المضيئة : حديث القلاقل : روى الجد
السعيد عبد الحميد ، يرفعه إلى الرئيس أبي الحسن الكاتب البصري ،
وكان من الأسداء الأدباء ، قال : سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ،
أسنت ( 1 ) البر سنين عديدة ، وبعثت السماء درها ، وخص الحباء ( 2 )
هامش
25 - لب اللباب : مخطوط .
26 - الأنوار المضيئة : مخطوط ، وحكاه عنه في البحار ج 51 ص 258 ، وأخرجه
في منتخب الأنوار المضيئة ص 98 .
( 1 ) أسنت القوم : إذا قحطوا . . والسنة . . الجدب . ( مجمع البحرين ج
6 ص 348 ) .
( 2 ) الحباء : العطاء . والحبي : السحاب الذي يشرف من الأفق على
الأرض ، وقيل : حبي من حبا ( لسان العرب ج 14 ص 161 و 162 )
ولعله من الحيا ، والحيا : الخصب . والمطر ، وفي حديث الاستسقاء .
( وحيا ربيعا . المطر لاحيائه الأرض ، وقيل : الخصب وما تحيا به الأرض
والناس . ( لسان العرب - ج 14 ص 215 ) .