ما قلتَ إلَّا بعلم ، ولا دعوتَ إلَّا إلى حقّ ، ولا أَمرتَ الَّا برشد . وساق كلامه ، وفيه : سؤاله عنه ( عليه السّلام ) الصبر ، وإرسال الكتب والرسل إلى أهل الشام ، فإنْ رجعوا وإلَّا فينهض ( عليه السّلام ) إليهم . قال : فقام زيد بن حِصْن « 1 » الطَّائي وكان من أصحاب البَرانِس المجتهدين فقال : الحمد لله حتى يرضى ، ولا إله إلَّا الله [ ربّنا « 2 » ] ، محمّد رسول الله نبيّنا ( صلَّى الله عليه وآله ) .
أمّا بعد ، فوا لله لو كنّا في شكّ من قتال من خالفنا [ لا يصلح لنا « 3 » ] النيّة في قتالهم . إلى أن قال : فوا لله [ ما ارتبنا « 4 » ] طرفة عين فيمن يبغون دمه ، فكيف بأتْبَاعِه القاسية قلوبهم ، القليل في الإسلام حظَّهم ، أعوان الظلم ، ومسددي أساس الجور والعدوان ، ليسوا من المهاجرين والأنصار ، ولا التابعين لهم بإحسان « 5 » . الخبر .
[ 1024 ] زَيْدُ الخبّاز « 6 » :
كان يبيع الخبز ، كُوفِي ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 7 » .
[ 1025 ] زَيْدُ الزرّاد :
شرحنا حاله في الفائدة الثانية في ذكر أصله « 8 » . يروي عنه : ابن أبي
هامش
« 1 » في المصدر : ( حُصَين ) .
« 2 » ما بين المعقوفتين من المصدر .
« 3 » في الأصل والحجرية : ( لا يصلحنا ) ، والتصويب من المصدر .
« 4 » في الأصل : ( أتبنا ) ، وفي الحجرية : ( أبتنا ) ، والتصويب من المصدر .
« 5 » وقعة صفين : 98 99 ، باختلاف يسير .
« 6 » في الأصل والحجرية : ( زيد بن الخباز ) ، والصحيح هو : زيد الخباز كما في المصدر ، ورجال البرقي : 32 ، ومنهج المقال : 153 ، ومجمع الرجال 3 : 78 ، وجامع الرواة 1 : 341 ، وتنقيح المقال 1 : 463 ، ومعجم رجال الحديث 7 : 364 . ولعله من زيادة القلم سهواً ، بقرينة قوله بعد ذلك مباشرة : ( كان يبيع الخبز ) فلاحظ .
« 7 » رجال الشيخ : 202 / 107 .
« 8 » تقدم في الفائدة الثانية من فوائد هذه الخاتمة ، صحيفة : 297 الطبعة الحجرية ، والمحققة 1 : 45 / 3 ، فراجع .