تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧

[ 927 ] رزين ، بيّاعُ الأنماط الكُوفِيّ « 1 » :

من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 2 » عنه : ابن أبي عمير ، كما صرّح به في التعليقة « 3 » ، وأبان بن عثمان ، في التهذيب ، في باب من أحلَّ الله نكاحه من النساء ، ثلاث مرات « 4 » . وفي الكافي ، في باب القول عند الإصباح والإمساء ، في الصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين « 5 » بن عطيّة ، عن رَزيِن صاحب الأنماط ، عن أحدهما ( عليهما السّلام ) قال : من قال : اللَّهم إنّي أشهدُك . إلى أن قال : وعليّاً والحسن والحسين وفلاناً وفلاناً ، حتى ينتهي إليه أئمّتي وأوليائي ، على ذلك أحيى ، وعليه أموت ، وعليه أُبعث يوم القيامة ، وأبرأ من فلان ، وفلان ، وفلان ، فإن مات في ليلته دخل الجنّة « 6 » . وفيه من الدلالة على خلوصه في التشيع ما لا يخفى .
هامش
« 1 » رزين هذا هو ابن حبيب الجهني الكوفي الرماني بياع الأنماط ، روى في جامع الترمذي حديث أُم سلمة المشهور من أنها رأت في المنام رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ) وعلى رأسه ولحيته التراب ، فقالت : مالك يا رسول اللَّه ؟ ! قال ( صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ) : شهدت قتل الحسين آنفاً . صحيح الترمذي 5 : 657 / 3771 . ولرزين هذا ترجمة في تهذيب الكمال 9 : 187 / 1908 وكذا في أكثر كتب الرجال السنية ، فلاحظ . « 2 » رجال الشيخ : 193 / 26 ، وذكره أيضاً في أصحاب الإمام الباقر ( عليه السّلام ) : 121 / 9 ، وكذلك البرقي في رجاله : 13 . « 3 » تعليقة الوحيد على منهج المقال : 140 ، وانظر رواية ابن أبي عمير عنه بالواسطة في أُصول الكافي 2 : 379 / 3 . « 4 » تهذيب الأحكام 7 : 278 279 / 1181 1183 . « 5 » كُتب في الأصل والحجرية فوق كلمة ( الحسين ) : ( الحسن ) ، وهو الموافق لما في المصدر . « 6 » أُصول الكافي 2 : 379 / 3 .