وفي الكشّي ، بإسناده عن رزام مولى خالد القسري ، قال : كنت أُعذب بعد ما خرج منها « 1 » محمّد بن خالد ، فكان صاحب العذاب يعلَّقني بالسقف ويرجع إلى أهله ويغلق عليّ الباب ، وكان أهل البيت إذا انصرف خلوّا الحبل عنّي ويخلَّوني أقعد على الأرض ، حتى إذا دنا مجيئه علَّقوني . فوا لله أني كذلك ذات يوم إذا رقعة وقعت من الكُوة إليّ من الطريق فأخذتها ، فإذا هي مشدودة بحصاة ، فنظرت فيها فإذا خطَّ أبي عبد الله ( عليه السّلام ) فإذا :
بسم الله الرحمن الرحيم « قل يا رِزامُ : يا كائِناً قبلَ كل شيءٍ ويَا كائناً بَعْدَ كُل شَيءٍ ويا مُكونَ كل شيءٍ ألبسني درعَكَ الحَصينةَ مِن شرِّ جميعِ خَلقِكَ » .
قال رزام : فقلت ذلك ، فما عاد إلىَّ شيءٌ من العذاب بعد ذلك « 2 » .
[ 923 ] رُزَيقُ « 3 » :
أبو العباس ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 4 » قيل : هو بعينه
هامش
« 1 » في حاشية ( الأصل ) : ( أي : من المدينة ) . وفي متن الحجرية تحت لفظ ( منها ) - : ( يعني المدينة ) .
« 2 » رجال الكشّي 2 : 632 / 633 ، باختلاف يسير .
« 3 » ضبط العلَّامة في توضيح الاشتباه : 186 / 285 بضم الراء ، وذكره الشيخ في الفهرست : 74 / 311 في باب الزاي بعنوان زريق بتقديم الزاي على الراء - ، وقد أكد ابن داود في رجاله صحة ما في الفهرست . رجال ابن داود : 97 / 631 .
« 4 » رجال الشيخ : 194 / 43 .