على الأهواز كتاباً فيه : ذَرِ الْمَطامِعَ ، وخالِفِ الْهَوى « 1 » . وهو كتاب شريف مشتمل على كثير من أحكام القضاء فرّقه « 2 » القاضي فيه « 3 » - [ و ] يظهر منه : قربه منه « 4 » ، واختصاصه به ، مع أنَّ القاضي المنصوب منه ( عليه السّلام ) لا يفقد العدالة ، وهو من العِصابة الذين جَهَّزوا أبا ذرّ في الرَّبَذَةِ ، وحضروا غسله وكفنه والصلاة عليه ودفنه ، وقد مدحهم النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) كما هو مسطور في الأخبار والسيَر « 5 » .
وفي مناقب ابن شهرآشوب : إنَّه ارتجز في يوم الجَمَل ، وكان يقول :
إنَّ الَّذِينَ قَطَعُوا الوَسِيلَة
ونَازعُوا [ على ] عليّ الفَضِيلَة
فِي حَرْبِه كَالنَعْجَةِ الأكِيلة
« 6 » .
وفي كتاب نصر بن مزاحم ، مُسْنَداً : إنَّ علياً ( عليه السّلام ) ومعاوية ، عقدا الألوية ، وأمَّرا الأُمراء ، قال : واسْتعْملَ عليٌّ ( عليه السّلام ) على الخيل : عمّارَ بن ياسر . إلى أن قال : وعلى بَجيلة : رِفَاعةَ بن شَدّاد « 7 » .
هامش
« 1 » دعائم الإسلام 2 : 534 / 1899 .
« 2 » في الحجرية : ( مزَّقه ) وهو مصحف ( فرَّقه ) .
« 3 » أي : فرّقه القاضي أبو حنيفة النعمان في كتابه : ( دعائم الإسلام ) ، فقد ذكر القاضي فيه ما كتبه أمير المؤمنين علي ( عليه السّلام ) إلى رفاعة خمسة عشر مرة فيما أحصيناه - ، ويظهر من بعضها أنها كتبت إليه وهو لم يكن قاضياً ، وبعضها . بعد استقضائه .
انظر دعائم الإسلام ، الجزء الثاني : 36 / 80 و : 38 / 86 و : 176 / 634 و : 25 : 982 و : 442 / 1541 و : 445 / 1543 و : 459 / 1619 و : 487 / 1741 و : 499 / 1782 و : 530 / 1882 و : 531 / 1890 و 532 / 1892 و : 537 / 1909 .
« 4 » أي : ويظهر من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) قرب رفاعة منه ( عليه السّلام ) .
« 5 » رجال الكشّي 1 : 283 / 118 .
« 6 » مناقب ابن شهرآشوب 3 : 161 ، وما بين المعقوفتين منه .
« 7 » وقعة صفين : 205 .