تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وعن جَعْفَر بن أحمد ، عن جَعْفَر ابن بَشير « 1 » ، عن أبي سَلَمَة الجَمَّال ، قال : دخل خَالِدُ البَجَليُّ على أبي عبد الله ( عليه السّلام ) وأنا عنده ، فقال : جُعِلْتُ فداكَ ، إنّي أريد أنْ أصِفَ لك ديني الذي أدين الله به ، وقد قال له قبل ذلك : إني أُريد أن أسألك . فقال له : « سلني ، فوا لله لا تسألني عن شيء إلَّا حدثتك به على حَده ، لا أكْتُمُكَه » . قال : إنَّ أوّل ما أبدأ به : إني أشهد أنَّ لا إله إلَّا الله وحَدُه لا شريك له إلى أن ذكر النبيّ والأئمة صلوات الله عليهم وقال : وأشهد أنَّك أورثك الله ذلك كله . قال : فقال أبو عبد الله ( عليه السّلام ) : « حسبك ، اسكت الآن ، فقد قلت حقاً » ، فسكت . فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال [ عليه السّلام ] : « ما بعث الله نبيّاً له عَقِبٌ وذريَّةٌ إلَّا أجرى لآخرهم مثل ما أجرى لأوّلهم ، وإنّا نحن ذُريَّة محمّدٍ ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) أجرى لآخرنا مثل ما اجرى لأوَّلنا ، ونحن على منهاج نبيّنا ( عليه السّلام ) لنا مثل ما له من الطاعة الواجبة » « 2 » . كذا فيما رأينا من نسخ الكشّي ، و [ مَنْ ] نقله عنه أيضاً . والسند في غاية الاعتبار : لوجود جَعْفر بن بَشِير فيه . مؤيّد بما مرّ من كلام ابن فضال « 3 » . ووجوده في أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) من رجال الشيخ . ومرّ في أصحاب الإجماع قول الشهيد في نُكتِه في سند فيه : الحسن بن محبوب ، عن خالد بن جرير ، عن أبي الربيع الشامي إنَّ الكشّي نقل الإجماع على تصحيح ما يصح عن الحسن ، وفيه توثيق ما لأبي
هامش
« 1 » في حاشية الأصل : « هو الذي قالوا فيه : روى عن الثقات ، ورووا عنه » منه ( قدّس سرّه ) . والقائل بهذا هو النجاشي : 119 / 304 في ترجمة جعفر بن بشير ( رحمه اللَّه ) . « 2 » رجال الكشّي 2 : 719 / 796 . « 3 » كما في قوله المتقدم قبل هذا : ( وكان صالحاً ) .