تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

[ 389 ] جَرير بن عَجْلان الأزْديّ الكِسَائيّ :

كُوفيّ ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 1 » .

[ 390 ] جُعْدة بن هُبَيْرة المَخْزُوميّ :

أمّه أمّ هانئ بنت أبي طالب ، أُخت أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) في إرشاد المفيد مسنداً عن الحسن البصري ، قال : سهر أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) في الليلة التي قتل في صبيحتها ولم يخرج إلى المسجد لصلاة الليل على عادته ، فقالت له ابنته أمّ كلثوم ( رحمة الله عليها ) : ما هذا الذي أسهرك ؟ فقال : « لأنّي مقتول لو أصبحت » ، فأتاه ابن النباح فآذنه بالصلاة ، فمشى غير بعيد ثم رجع ، فقالت له أم كلثوم : مُرْ جُعْدةَ فليصلٍّ بالناس ، قال : « نعم مروا جُعدة فليصلٍّ ، ثم قال : « لا مَفرّ من الأجل . » الخبر « 2 » ، وهو نصّ على عدالته ووثاقته . وفي فرحة الغري مسنداً : أنّ أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) أمَر ابنه الحسن ( عليه السّلام ) أنْ يحفر له أربع قبور في أربع مواضع : في المسجد ، وفي الرحبة ، وفي الغري ، وفي دار جعدة بن هبيرة ، وإنّما أراد بهذا أن لا يعلم أحد من أعدائه موضع قبره « 3 » . وفي الكشّي مسنداً عن الصادق ( عليه السّلام ) : كان مع أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) من قريش خمسةُ نفر ، وكانت ثلاث عشرة قبيلة مع معاوية ، فأمّا الخمسة : محمد بن أبي بكر . إلى أن قال : وكان معه جُعْدة بن هُبيرة المخزوميّ ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) خاله ، وهو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان : إنّما
هامش
« 1 » رجال الشيخ : 163 / 44 . « 2 » الإرشاد 1 : 16 . « 3 » فرحة الغري : 32 .