تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣

[ 387 ] جَرير بن عبد الحَميد الضَّبّيُّ :

كوفي ، نزل الرّيّ ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 1 » . وفي أمالي أبي عليّ الطوسيّ ، مسنداً عن يحيى بن المغيرة الرازيّ ، قال : كنت عند جَرير ابن عبد الحميد إذ جاءه رجل من أهل العراق ، فسأله جرير عن خبر النّاس ؟ فقال : تركت الرّشيد وقد كَرَبَ قبر الحسين ( عليه السّلام ) وأمر أن تُقطَع السّدرة التي يه ، فَقُطِعت ، قال : فرفع جَرير يديه وقال : الله أكبر جاءنا فيه حديث من رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) : « أنّه قال لعن الله قاطعَ السّدرة ثلاثاً » . فلم نقف على معناه حتّى الآن ؛ لأنّ القصد بقطعه ( تغيير مصرع الحسين ( عليه السّلام ) حتى لا يقف النّاس على قبره « 2 » .
هامش
« 1 » رجال الشيخ : 163 / 43 . « 2 » أمالي الطوسي 1 : 333 . فقول : هكذا كان فعل الطغاة والأوغاد الذين تربعوا على كرسي الخلافة قهراً ، وعبثوا بمقدرات الأمّة جهراً ، وأطلقوا على أنفسهم ( أمراء المؤمنين ) وتلقبوا بتلك الألقاب بهتاناً وزوراً ، وهم من حقيقتها صفر ، وإلَّا فأي رشيد هذا الذي يأمر بأن تعفى آثار قبر ريحانة الرسول الأعظم ( صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ) ويأمر جلاوزته في هدم بيت من بيوت عزيزة * ( أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَعَ ويُذْكَرَ فِيهَا اسْمُه ؟ ! ألَّا لعنة اللَّه على من أمر وباشر ، * ( ولَعَذابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وأَبْقى ، * ( وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ .