زيد النيسابوري ، عن عمرو « 1 » بن إبراهيم الهاشمي ، عن عبد الملك بن عمير « 2 » ، عن أُسَيْد بن صفوان صاحب رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) قال : لمّا كان اليوم الذي قبض فيه أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) ارتجّ الموضع بالبكاء ، ودُهِش الناس كيوم قُبضَ النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) وجاء رجل باكياً وهو مسرع مسترجع ، وهو يقول : اليوم انقطعت خلافة النبوة ، حتى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) فقال : رحمك الله يا أبا الحسن ، كُنت أوّل القوم إسلاماً . الزيارة ، وبكى ، وبكى أصحاب رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) ثم طلبوه فلم يصادفوه « 3 » .
ومن المصائب الكادحة « 4 » أن بعض من خالفنا أورد الزيارة لأبي بكر ! ! وأن علياً ( عليه السّلام ) زاره بها .
فروي الخَطَّابي في غريب الحديث ، عن أحمد ابن الحسين التَّيْمي ، عن محمّد بن إبراهيم بن سهل ، عن أحمد بن مُصْعَب المِرْوَزِي ، عن عُمَر بن إبراهيم ، عن إسماعيل بن عَيّاش ، عن عبد الملك بن عُمَير ، عن اسَيْد بن صَفْوان : أنّ أبا بكر لمّا مات قام علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) على باب البيت الذي هو مُسَجّى فيه ، فقال : كُنتَ والله للدينِ يعسوباً أوّلًا حين تفرّق
هامش
« 1 » في المصدر : عمر ، وكذلك المنقول عنه في جامع الرواة 1 : 521 ، ومثلهما في كتب رجال أهل السنة كما سيأتي ، فلاحظ .
« 2 » في المصدر ، والاستبصار 4 : 191 / 715 ، وجامع الرواة 1 : 521 نقلًا عن الكافي - : عمر . ولكن في التهذيب 9 : 367 / 1311 وأغلب كتب الرجال : عمير ، فلاحظ .
« 3 » أصول الكافي 1 : 378 / 4 .
« 4 » لعل الأنسب الإتيان بلفظ : ( الفادحة ) من : فَدَحَ ، والمعنى : المصائب النازلة الثقيلة ، أما الكدح فهو العي والجد والطل ولا معنى لوصف المصائب بها .