تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وهي في غاية الوهن بعد التأمل فيما ذكرنا . ومن هنا قال المحقق البحراني في البلغة في ترجمة الأسدي - كما نقله أبو علي - : وبعض مشايخنا توهم اتحاده مع الرزاز ، والتوهم سخيف ( 1 ) ، انتهى . ثم إني لم أجد من ترجم الرزاز مع كثرة روايته سوى المحقق المذكور ، فإنه ذكره فيه وجعله ممدوحا ( 2 ) ، لكنه قال في المعراج - في شرح طريق فيه أبو غالب - عنه ما لفظه : أما الطريق الأول ، ففيه أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الزراري ، وهو أبو غالب الثقة الجليل القدر ، وخال أبيه محمد بن جعفر ، وهو الرزاز - بالراء المهملة والزائين المعجمتين قبل الألف وبعدها - وهو جليل القدر ، عظيم الشأن ، خال محمد بن محمد ابن سليمان أبي أحمد المذكور . قال أبو غالب : . . . ونقل بعض ما نقلنا عن رسالته ، ثم قال : وهذا كما ترى يدل على جلالة قدره ، وعلو شأنه ، وقد ذكر السيد ( 3 ) محمد ( رحمه الله ) في شرح النافع : أنه مجهول الحال ، وهو مدفوع بما نقلنا عن رسالة أبي غالب المذكور ، انتهى ( 4 ) . قلت : ويشير إلى وثاقته ، بل يدل عليها كونه من مشايخ الشيخ جعفر ابن قولويه ، وقد أكثر من الرواية عنه في كامله مع تصريحه في أوله بأنه لا يروي فيه إلا عن ثقات مشايخه ( 5 ) ، كما نقلنا عنه في ترجمته في الفائدة الثانية ( 6 ) . [ انتهى ] .
هامش
( 1 ) منتهى المقال : 270 . ( 2 ) البلغة : يلاحظ ( 3 ) في حاشية ( الأصل ) أشير إلى أنه : صاحب المدارك . ( 4 ) معراج الكمال : 159 و 160 . ( 5 ) كامل الزيارات : 4 . يلاحظ ( 6 ) راجع الفائدة الثالثة - في ذكر المشايخ العظام ، ص 523 .