تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
[ 741 ] وإلى هشام بن سالم : ست طرق ( 1 ) فيها : ابن أبي جيد . وطريق آخر مرسل . وطريق آخر فيه : أبو المفضل ، عن حميد في الفهرست ( 2 ) . وإليه : صحيح في التهذيب ، في باب حكم الجنابة ، في الحديث الحادي والستين ، والثاني والستين ( 3 ) . وفي باب التيمم ، في الحديث الثامن والأربعين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الطريق يذكر ويؤنث ، يقال : الطريق الأعظم ، والطريق العظمى . لسان العرب 10 : 22 ، طرق ، ولم يرد تأنيث الطريق في القران الكريم ، وإنما ورد تذكيره كما في قوله تعالى : ( مصدقا لما بين يديه إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) الأحقاف : 46 / 30 وعليه فالأفصح : ( ستة طرق ) وان صح الأول لغة ، فلاحظ . ( 2 ) فهرست الشيخ : 174 / 780 ، وفيه ثلاثة طرق : الأول منها : إلى أصل هشام بن سالم وفيه : ( أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب وإبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ، عنه ) . وهذا الطريق ينقسم إلى ستة طرق وهي : 1 - ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عنه . 2 - ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان ، عنه . وباستبدال يعقوب بن يزيد بمحمد بن الحسين بن أبي الخطاب تارة ، وبإبراهيم ابن هاشم تارة أخرى بطريقين لكل منهما على النحو المذكور فتكون ستة طرق منشعبة عن هذا الطريق ، مع وقوع ابن أبي جيد فيها جميعا . الثاني : مرسل باسقاط الواسطة بين الشيخ وبين أحمد بن محمد بن عيسى . الثالث : ضعيف بأبي المفضل . ( 3 ) تهذيب الأحكام 1 : 134 / 370 و 371 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 1 : 198 / 575 .