[ 738 ] وإلى هارون بن مسلم :
فيه : ابن أبي جيد في الفهرست ( 1 ) .
وإليه : صحيح في التهذيب ، في باب آداب الاحداث الموجبة
للطهارة ، في الحديث الرابع والستين ( 2 ) . وفي باب المياه ، في الحديث
الأربعين ( 3 ) . وفي باب تلقين المحتضرين ، قريبا من الاخر بأربعين
حديثا ( 4 ) . وفي باب ثواب الصيام ، في الحديث الأول ( 5 ) . وفي باب من
أسلم في شهر رمضان ، في الحديث الثالث ( 6 ) .
قلت : وإليه في النجاشي : أحمد العطار ( 7 ) ، انتهى .
[ 739 ] وإلى هارون بن موسى التلعكبري :
فيه : جماعة في التهذيب ، في باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة ،
في الحديث السادس ( 8 ) . وفي الجماعة : الحسين بن عبيد الله الغضائري ،
هامش
( 1 ) فهرست الشيخ : 176 / 783 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 1 : 44 / 125 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 1 : 228 / 658 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 1 : 331 / 968 .
( 5 ) تهذيب الأحكام 4 : 190 / 540 .
( 6 ) تهذيب الأحكام 4 : 246 / 729 .
( 7 ) رجال النجاشي : 438 / 1180 ، وفي حاشية ( الأصل ) : ( يرويه عن الغضائري ) ،
وهو كذلك .
( 8 ) تهذيب الأحكام 1 : 26 / 67 ، وفيه : ( أخبرني به جماعة ، عن أبي محمد هارون بن
موسى ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن علي بن الحسن وأحمد بن عبدون ، عن
علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن
حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ) .
والمراد بالجماعة هم الشيخ المفيد وغيره على ما مر في هامش الطريق [ 71 ] .
وبهذا يكون الطريق موثقا بابن عقدة الحافظ أحمد بن محمد بن سعيد ، وبابن
فضال علي بن الحسن ، لجارودية الأول وفطحية الثاني مع وثاقتهما .
والغريب ان الشيخ الطوسي لم يترجم للتلعكبري في الفهرست مع اشتهاره
وجلالته مع كثرة ما رواه عنه في التهذيبين ، وكثرة تردده في كتاب الرجال مع
وقوعه في طرق عديدة في الفهرست .
ويمكن القول بأن طرقه إلى التلعكبري تنحصر بطريقين في الفهرست أحدهما :
صحيح بالاتفاق ، وهو ما رواه : عن جماعة ، عنه كما في ترجمة إبراهيم بن نصر :
9 / 18 ، وإسماعيل القصير : 14 / 45 ، وجعفر بن محمد بن مالك : 43 / 146 ،
وعبد الله بن سنان : 101 / 433 ، ومحمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني :
141 / 611 ، ومعاوية بن حكيم : 166 / 734 .
والاخر : صحيح أيضا على مبنى الأردبيلي والمصنف ( رحمهم الله ) ، وهو ما رواه : عن
ابن الغضائري ، عنه كما في ترجمة إبراهيم بن إسحاق الأحمري : 7 / 9 ، وأحمد بن
علي الخضيب : 30 / 91 ، إلا أن هذا الطريق خلافي في نظر البعض ، وضعيف بابن
الغضائري في نظر البعض الاخر ، فلاحظ .