تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
الوصية ، وهو خلاف ما بنى عليه في أول كلامه ( 1 ) ، من كون حكمه به ، حيث اتفقوا فيه ، مع أنه رجح الوثاقة في ترجمته ( 2 ) فراجع ، انتهى . [ 704 ] وإلى المنخل بن جميل : ضعيف . وطريق آخر رواه مرسلا عن حميد ، في الفهرست ( 3 ) . قلت : هذا كسابقه ، وليته ذكره كابن أبي جيد الموجود في الطريقين ( 4 ) ، انتهى . [ 705 ] وإلى المنذر بن جيفر : ضعيف في الفهرست ( 5 ) . قلت : وإليه في الفقيه ( 6 ) صحيح ، على الأصح من وثاقة ابن هاشم ، وإليه في النجاشي : أحمد بن جعفر ، عن حميد ( 7 ) ، انتهى .
هامش
( 1 ) هذا الكلام إشارة من المصنف إلى ما تقدم من قول الأردبيلي ( رحمهما الله ) في أول هذه الفائدة : ( وكتبت - أي في هذه الفائدة - الطريق الذي يحكم من غير خلاف بصحته ، والطريق الذي يحكم من غير خلاف بضعفه ) ، فراجع . ( 2 ) قال في جامع الرواة 2 : 128 في اخر ترجمة محمد بن سنان : أقول : لا يخفى ان رواية جمع كثير من العدول والثقات عنه على ما ذكرنا تدل على حسن حاله وقبول روايته ) . ( 3 ) فهرست الشيخ : 169 / 157 ، والأول ضعيف بمحمد بن سنان ، والاخر مرسل باسقاط الواسطة بين الشيخ وحميد بن زياد . ( 4 ) أراد المصنف بهذا ، ان سبب الحكم بتضعيف هذا الطريق هو لوجود محمد بن سنان فيه ، ثم تمنى لو كان الحكم عليه خلافيا كالحكم على الطرق التي وقع فيها ابن أبي جيد ، إذ وقع هنا كذلك ، مع أن ابن أبي جيد ثقة عند المصنف أو حسنا على الأقل ، فلاحظ . ( 5 ) فهرست الشيخ : 170 / 765 ، والطريق ضعيف بأبي المفضل وابن بطة . ( 6 ) الفقيه 4 : 99 ، من المشيخة . ( 7 ) رجال النجاشي : 618 / 1119 . وفي حاشية ( الأصل ) : ( يرويه عن الغضائري ) وهو كذلك .
خاتمة المستدرك — صفحة 320 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث