تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
يروي عن تلك الجماعة متفرقا ، ولم يرو عن سهل بن زياد قط في موضع . ومحمد بن الحسن الذي في أول السند منفردا أو مع علي بن محمد لم نر روايته عن غير سهل بن زياد ، الذي مر عدم وجوده في أسانيد البصائر ، وعدم وجود الصفار في طرق المشايخ إليه إلا في مواضع نادرة ، منها باب أدنى المعرفة ( 1 ) ، وباب جوامع التوحيد ( 2 ) ، وباب آخر من معاني الأسماء من كتاب التوحيد ( 3 ) ، فروى فيها عن عبد الله بن الحسن العلوي ، عن إبراهيم بن إسحاق في مواضع قليلة ، وان نسب إلى الكثرة في كلام السيد المعظم ، فلو كان هو الصفار لما كان لاقتصار روايته عن الرجلين - الغير المذكورين في مشايخه ، وعن إبراهيم ، وعدم روايته عن مشايخه المعروفين - وجه ، وهذه قرينة تورث سكون النفس ووثوقها بعدم كونه هو . الخامس : أن أحمد بن محمد بن عيسى من مشايخ الصفار المعروفين منهم ، قد أكثر في البصائر الرواية عنه ، وكذا في سائر كتب الأحاديث المسندة ، فكيف لم يذكره ثقة الاسلام في عدة ابن عيسى مع ذكره مثل : داود بن كورة الكميداني ، ومن ذلك يظهر الوجه . السادس : فإن أحمد بن محمد البرقي أيضا من مشايخه المعروفين ، كما لا يخفى على من راجع الأسانيد والطرق ، وروى في البصائر عنه ما لا يحصى ، ومع ذلك لم يذكره ثقة الاسلام في عدة البرقي ، وأدخل فيها جمعا وقع الأصحاب لتمييزهم وتوثيقهم ، بل مدحهم ، في تعب شديد . السابع : إن طريقة الكليني في ذكر هذا الصنف من الأسانيد غالبا أن
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 67 / 1 . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 107 / 3 . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 92 / 2 .