تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
كالأمالي من المؤلفات التي شاع تأليفها بين المحدثين ، كان يجمع كل محدث ما كان عنده من الاخبار التي علا سندها وقلت وسائطها وقرب إسنادها إلى المعصوم ( عليه السلام ) في مؤلف مخصوص ، وكانوا يفتخرون ويبتهجون به . ومنه قرب الإسناد للشيخ الجليل عبد الله بن جعفر الحميري ، وبقي من أجزائه قرب الإسناد إلى الصادق وإلى الكاظم وإلى الرضا عليهم السلام إلى الآن ، والباقي ضاع من حوادث الزمان . وقرب الإسناد للمحدث الجليل علي بن إبراهيم القمي . وقرب الإسناد لمحمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني . وقرب الإسناد لمحمد بن جعفر بن بطة . . . . إلى غير ذلك . وقد صرح المدقق المقدس الأردبيلي في حديقة الشيعة بأن قرب الإسناد لعلي بن بابويه وقع بيده بعد تأليفه آيات الاحكام ، وكان بخط مؤلفه ، وقد أخرج منه بعض الأخبار في الحديقة ( 1 ) . واعلم أن ضبط أسامي مشايخ هذا الشيخ الجليل متوقف على تصفح أسانيد أخبار كتب ولده أبي جعفر الصدوق الموجودة في هذه الاعصار ، وهو متوقف على الفراغ من شغل أهم غير ميسور لنا ، والذي حضرنا من أساميهم : أ - سعد بن عبد الله الأشعري . ب - وعلي بن إبراهيم ( 2 ) القمي . ج‍ - ومحمد بن يحيى العطار . د - وعبد الله بن جعفر الحميري . ه‍ - وأحمد بن إدريس الأشعري .
هامش
( 1 ) حديقة الشيعة : 564 . ( 2 ) لم يذكر في المشجرة له شيخا سوى هذا .