تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
المعجزات عليك لعنة الله ؟ ! فأخرج بقفاه فما رأيناه بعدها بقم ( 1 ) . وقال النجاشي : علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو الحسن ، شيخ القميين في عصره ومتقدمهم وفقيههم وثقتهم ، كان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح ( رحمه الله ) وسأله مسائل ، ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود ( 2 ) . . إلى آخر ما تقدم في ترجمة الصدوق ( 3 ) ، ثم عد تصانيفه ، وقال : أخبرنا أبو الحسن العباس بن عمر بن العباس بن محمد بن عبد الملك بن أبي مروان الكلوذاني ( رحمه الله ! قال : أخذت إجازة علي ابن الحسين بن بابويه لما قدم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بجميع كتبه ، ومات علي بن الحسين سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وهي السنة التي تناثرت فيها النجوم . وقال جماعة من أصحابنا يقولون : كنا عند أبي الحسن علي بن محمد السمري ( رحمه الله ) فقال : رحم الله علي بن الحسين بن بابويه ، فقيل له : هو حي فقال : إنه مات في يومنا هذا فجاء الخبر بأنه مات فيه ( 4 ) . وقال الشيخ في كتاب الغيبة : وأخبرني جماعة عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن بابويه ، قال : حدثني جماعة من أهل قم ، منهم علي بن أحمد بن عمران الصفار ، وقريبه علوية الصفار ، والحسين بن أحمد بن إدريس ( رحمهم الله ) قالوا : حضرنا بغداد في السنة التي توفي فيها أبي رضي الله عنه علي بن الحسين ابن موسى بن بابويه ، وكان أبو الحسن علي بن محمد السمري يسألنا كل قريب
هامش
( 1 ) الغيبة للطوسي : 247 . ( 2 ) تقدم في صفحة : 259 كونه : أبو جعفر محمد بن علي الأسود ، أنظر هامش رقم 1 صفحة : 636 . ( 3 ) تقدم في صفحة : 260 . ( 4 ) رجال النجاشي : 261 / 684 .
خاتمة المستدرك — صفحة 280 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث