تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
الذين صرحوا بتوثيقه . . إلى أن قال : وكيف كان فوثاقة الصدوق أمر جلي ، بل معلوم ضروري كوثاقة أبي ذر وسلمان ، ولو لم يكن إلا اشتهاره بين علماء الأصحاب بلقبيه المعروفين لكفى في هذا الباب ( 1 ) . قلت : في كتاب النكاح من السرائر : إلى هذا ذهب شيخنا أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه . . إلى أن قال : فإنه كان ثقة جليل القدر ، بصيرا بالاخبار ، ناقدا للآثار ، عالما بالرجال ، وهو أستاذ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ( 2 ) . وقال السيد رضي الدين بن طاووس في فرج المهموم : وممن كان قائلا بصحة النجوم ، وأنها دلالات ، الشيخ المتفق على علمه وعدالته أبو جعفر محمد ابن علي بن بابويه ( 3 ) . وقال في موضع آخر : ومما رويناه بعدة أسانيد إلى أبي جعفر محمد بن بابويه رضوان الله عليه فيما رواه في كتاب الخصال ، وهو الثقة في المقال ( 4 ) . وفي أوائل فلاح السائل : رويت من جماعة من ذوي الاعتبار وأهل الصدق في نقل الآثار ، بإسنادهم إلى الشيخ المجمع على عدالته أبي جعفر تغمده الله برحمته ( 5 ) . وقد تبعنا المترجمين في ذكر النصوص والشواهد على وثاقته إزاحة لشبهة صدرت من بعضهم ، ولعمري إنه إزراء في حق هذا الشيخ المعظم ، فإن من قيل في حقه : شيخنا وفقيهنا ، جليل القدر . كيف يتصور الشك في وثاقته ؟ ! وما في رجال أبي علي من المعذرة بان الوثاقة أمر زائد على العدالة ، مأخوذ
هامش
( 1 ) رجال السيد بحر العلوم 3 : 299 . ( 2 ) السرائر : 288 . ( 3 ) فرخ المهموم : 129 . ( 4 ) فرخ المهموم : 101 . ( 5 ) فلاح السائل : 11 .
خاتمة المستدرك — صفحة 262 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث