تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ورواه الشيخ الصدوق في كمال الدين . . إلى قوله : وقال أبو عبد الله ( 1 ) . قال العلامة الطباطبائي في ترجمته : شيخ من مشايخ الشيعة ، وركن من أركان الشريعة ، رئيس المحدثين ، والصدوق فيما يرويه عن الأئمة عليهم السلام ، ولد بدعاء صاحب الامر ( عليه السلام ) ، ونال بذلك عظيم الفضل والفخر ، وصفه الإمام عليه السلام في التوقيع الخارج من ناحيته المقدسة بأنه فقيه خير مبارك ينبع الله به ، فعمت بركته الأنام ، وانتفع به الخاص والعام ، وبقيت آثاره ومصنفاته مدى الأيام ، وعم الانتفاع بفقهه وحديثه فقهاء الأصحاب ، ومن لا يحضره الفقيه من العوام ( 2 ) . وقال الشيخ في الفهرست : كان جليلا ، حافظا للأحاديث ، بصيرا بالرجال ، ناقدا للاخبار ، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه ( 3 ) . وقال النجاشي : شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان ، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ( 4 ) إلى آخره . قلت : منهم الشيخ العديم النظير أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري ، وأبو عبد الله محمد بن النعمان المفيد ، وأبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري ، وعلي بن أحمد بن عباس النجاشي ، وأبو الحسين جعفر ابن الحسن بن حسكة القمي ، وأبو زكريا محمد بن سليم الحمراني وغيرهم . وقال النجاشي في ترجمة علي بن الحسين بن بابويه : إنه قدم العراق ، وأجتمع بابي القاسم الحسين بن روح ( رحمه الله ) ، وسأله مسائل ، ثم كاتبه بعد
هامش
( 1 ) كمال الدين : 502 / 31 . ( 2 ) رجال السيد بحر العلوم 3 : 292 . ( 3 ) فهرست الشيخ : 695 / 156 . ( 4 ) رجال النجاشي : 389 / 1049 .