تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وقال الجرزي في مختصر تاريخ ابن خلكان : إن السيد المرتضى كان نقيب الطالبيين ، إماما في علم الكلام والأدب والشعر . إلى أن قال : وله كتاب الغرر والدرر ، وهي مجالس أملاها تشتمل على فنون من معاني الأدب ، تكلم فيها على النحو واللغة ، وتدل على فضل وتوسع واطلاع . . إلى أن قال : ولقد كانت له أخبار وأشعار ومآثر وآثار مما تشهد أنه من فرع تلك الأصول ، ومن أهل ذلك البيت الجليل ( 1 ) . وتقدم ( 2 ) في ترجمة القطب الرازي ، عن طبقات السيوطي في ترجمته ، نقلا عن ياقوت قال : قال أبو القاسم الطوسي : توحد في علوم كثيرة - مجمع على فضله - مثل الكلام والفقه ، وأصول الفقه ، والأدب من النحو والشعر ومعانيه واللغة ، وغير ذلك ( 3 ) . وقال ابن خلكان في جملة كلام له : وكان إمام أئمة العراق بين الاختلاف والاتفاق ، إليه فزع علماؤها ، وعنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها ، وجامع مشاردها ، سارت أخباره ، وعرفت أشعاره ( 4 ) . وأثنى عليه اليافعي في تاريخه مرآة الجنان ( 5 ) بما يقرب من ذلك ، ونقل ثناؤه عن ابن بسام في أواخر كتاب الذخيرة . إلى غير ذلك مما لا حاجة إلى نقلها ، ونقل ما ذكره علماؤنا في ترجمته ، ويكفي في هذا المقام ما ذكر العلامة في اخر ترجمته ، وهو قوله : وبكتبه
هامش
( 1 ) مختصر وفيات الأعيان : غير متوفر لدينا . ( 2 ) تقدم في الجزء الثاني في صفحة : 387 . ( 3 ) بغية الوعاة 2 : 162 / 1699 ، ومعجم الأدباء 13 : 147 / 19 . ( 4 ) وفيات الأعيان 3 : 313 . ( 5 ) مرآة الجنان 3 : 55 .
خاتمة المستدرك — صفحة 218 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث