تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وفي الرواشح للمحقق الداماد : إن أبا العباس النجاشي شيخنا الثقة الفاضل ، الجليل القدر ، السند المعتمد عليه المعروف ( ا ) . . . إلى آخره . وفي فهرست البحار بعد عد كتابه في الرجال ، وكتاب الكشي : وكتابا الرجال عليهما مدار العلماء الأخيار في الأعصار والأمصار ( 2 ) . وفي مزاره نقلا عن كتاب قبس المصباح للشيخ الفاضل أبي الحسن سليمان بن الحسن الصهرشتي تلميذ علم الهدى ، وشيخ الطائفة ، قال : قال : أخبرنا الشيخ الصدوق أبو الحسين أحمد بن علي بن أحمد النجاشي الصيرفي المعروف بابن الكوفي ببغداد ، وكان شيخا بهيا ، صدوق اللسان عند المخالف والمؤالف . انتهى . ومنه يظهر أنه كان يكنى : بابي الحسين أيضا ، كما صرح به العلامة أيضا في إجازته الكبيرة ( 3 ) ، والسيد جمال الدين أحمد بن طاووس في رجاله ، على ما نقله المحقق صاحب المعالم في أول كتابه التحرير الطاووسي ( 4 ) . وبالجملة فجلالة قدره ، وعظم شانه في الطائفة ، أشهر من أن يحتاج إلى نقل الكلمات ، بل الظاهر منهم تقديم قوله ولو كان ظاهرا على قول غيره من أئمة الرجال في مقام المعارضة في الجرح والتعديل ولو كان نصا . وقال الشهيد في المسالك : وظاهر حال النجاشي أنه أضبط الجماعة ، وأعرفهم بحال الرجال ( 5 ) . وقال سبطه في شرح الاستبصار بعد ذكر كلام النجاشي ، والشيخ في
هامش
( 1 ) الرواشح السماوية : 76 . ( 2 ) بحار الأنوار 1 : 33 . ( 3 ) بحار الأنوار 107 : 137 ، وكنيته هنا : أبو الحسن . ( 4 ) التحرير الطاووسي : 25 . ( 5 ) مسالك الأفهام 1 : 405 .