تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
البيت عليهم السلام ، منها ما يتضمن النقر بالإمامة على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ، وسمعناه منه في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة بالمسجد الحرام ( 1 ) . انتهى . وأغرب الفاضل المعاصر في الروضات ( 2 ) . فذكر في أول ترجمة ابن شاذان أن المناقب المائة عنده ، وذكر خطبته والحديث الأول منه ، وفي آخرها من جملة
هامش
( 1 ) الاستبصار في النص عل الأئمة الأطهار عليهم السلام : ( 2 ) فمما ذكرنا الحاشية السابقة عرفت أن الحق في هنه المسألة مع السيد المعاصر في الروضات وأن حدسه ( رحمه الله ) . صائب ، لان ظهر منه انه لم ير كتاب الايضاح مثل المصنف ، ولصاحب الروضات في آخر ترجمة ابن شاذان هذا كلاما مشتملا على قولين عجيبين نقله في المقام ، فان ( رحمه الله ) بعد أن نقل أخبارا متعددة من كتابه المناقب اسنادها ونقل من جملتها : وحدثني الشيخ أبو الحسين بن شاذان ، قال : حدثني خال أمي أبو القاسم جعفر بن محمد ابن قولويه ، قال : حدثنا علي بن الحسين ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه . . إلى آخره ، ونقل أخبارا متعددة ، قال ما لفظه : أقول : وقد استفيد لك من هذه الجملة التي نقلناها من الكتاب المذكور ستة أمور : أحدها : أن الرجل - يعني ابن شاذان - كان ابن أخت ابن قولويه المحدث المشهور ، كما نقل عنه صاحب الكتاب أيضا في موضع آخر منه تصريحه بذلك ، حيث قال : أخبرني الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسين بن شاذان القمي رضي الله عنه ، قال أخبرني خالي أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، عن محمد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير عن حفص بن البختري ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول . بلية الناس عظيمة ، ان دعوناهم لم يجيبوا ، وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا . وثانيها : أن ابن قولويه المذكور يروي عن علي بن الحسين ، الذي هو ظاهر في كونه والد شيخنا الصدوق ( رحمه الله ) وأنه يروي [ عن ] علي بن بابويه المذكور عن علي بن إبراهيم القمي ، الذي هو شيخ الشيخ أبي جعفر الكليني المشهور ، مع أنهما غير مذكورين في شئ من الإجازات وكتب الرجال . وثالثها : أن ابن شاذان القمي هذا يروي عن شيخنا الصدوق وهو أيضا غير مذكور في غير ذلك من الأسانيد . ورابعها : أن تلميذه الكراچكي المرحوم إنما أدرك صحبته بمكة المعظمة ، فكان الرجل من جملة مجاوريها في الأغلب . وخامسها : أن والد الرجل أيضا كان من جملة العلماء والمحدثين ، وانه يروي عنه ، وعن غير واحد من أفاضل رؤساء هذا الدين ، فكان من بيت العلم والجلالة ، ومن جملة ثقات رواة الامامية ، وكبار أخيار الطائفة المحقة الاثني عشرية قدس الله أرواحهم البهية . وسادسها : أن من جملة مصنفات الرجل كتابا سماه الايضاح لدقائق النواصب ، والظاهر أن له وصفه للكشف عن قبايح أقوالهم والشرح للشنايع من اعتقاداتهم ، كما أن الظاهر أن له مصنفات أخر غير ما ذكرنا في المناقب والمثالب والفقه والأصول ، وغير ذلك من المراتب فليلاحظ انتهى كلامه رفع مقامه . وقد عرفت أن كلها صحيح ، خصوصا الأخير وان حدسه موافق للصواب ، ولا مغمز فيه إلا في أول الأمور ، حيث صرح بان ابن شاذان ابن أخت ابن قولويه مع أن الحديث الذي نقله من المائة منقبة كما رأيت قال يعني ابن شاذان حدثني خال أمي لا خالي ، وما نقله عن موضع آخر منه بلفظ : حدثني خالي اختصار ومسامحة والأمر سهل . لمحرره يحيى عفي عنه في الدارين .