ومنها : الرد على المنجمين . انتهى .
وقد سقط من آخرها أسطر ، كما أنه سقط منها أيضا من تصانيفه :
كتاب الإبانة عن المماثلة في الاستدلال بين طريق النبوة والإمامة ، وهو
كتاب لطيف لم يسبقه فيما أعلمه أحد ، أثبت فيه أن طريق إثبات الامامي
للسني إمامة أمير المؤمنين وولده عليهم السلام كطريق إثبات السني لليهودي
نبوة نبينا صلى الله عليه وآله ، وأن الطريقين متماثلان ، فذكر بعد المقدمات ما
لفظه :
فصل : في حكاية مجلس ، قد فرضنا أن ثلاثة اجتمعوا في مجلس :
أحدهم يهودي ، والاخر معتزلي ، والاخر شيعي إمامي ، وأنهم تناظروا في النبوة
والإمامة ، فتراجع بينهم النظر حتى حصل في التشبيه كالكر والفر ، أن اليهودي
افتتح الكلام فسأل المعتزلي عن صحة نبوة النبي صلى الله عليه وآله ؟ .
فقال المعتزلي : الدليل على ذلك أن الله أبانه بالمعجزات . . إلى آخره
فيقول اليهودي : من أين أثبت ذلك ؟ فيتمسك بالتواتر .
فيقول الشيعي : حجتك على اليهودي حجة لنا . . إلى آخره .
وهذا كتاب ينبئ عن دقة نظره وتبخره ، وجودة فكره .
وكتاب الفهرست : قال السيد علي بن طاووس في آخر الدروع الواقية :
وهذا جعفر بن أحمد - يعني القمي صاحب كتاب المنبئ والمسلسلات وغيرها -
عظيم الشأن من الأعيان ، ذكر الكراجكي في كتاب الفهرست : أنه صنف
مائتين وعشرين كتابا بقم والري ( 1 ) . . إلى آخره .
وأما كتاب التعجب الذي أشار إليه ، فهو أيضا كتاب لطيف جمع فيه مما
تناقضت فيه أقوالهم ، أو خالف فعالهم أقوالهم .
هامش
( 1 ) الدروع الواقية : 272 .