تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
السيد الإمام أبو الحسن عز الدين علي بن السيد الإمام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله . قال السيد علي خان في كتاب الدرجات الرفيعة : هو شبل ذلك الأسد ، وسالك نهجه الأسد ، والعلم بن العلم ، ومن يشابه أبه فما ظلم ، كان سيدا عالما ، فاضلا فقيها ، ثقة أديبا ، شاعرا ، ألف وصنف ، وقرط بفوائده الاسماع وشنف ، ونظم ونثر ، وحمد منه العين والأثر ، فوائده في فنون العلم صنوف ، وفرائده في آذان الدهر شنوف . ومن تصانيفه تفسير كلام الله المجيد ، لم يتمه . والطراز المذهب في إبراز المذهب ، ومجمع اللطائف ومنبع الطرائف ، وكتاب غمام الغموم ، وكتاب مزن الحزن ، وكتاب نثر اللآلي لفخر المعالي ، وكتاب الحسيب النسيب للحسيب النسيب ، وهو ألف بيت في الغزل والتشبيب . وكتاب غنية المتغني ومنية المتمني ، ومن نظمه الباهر المرزي بعقود الجواهر ( 1 ) . . ، ثم ساق جملة من أشعاره . انتهى . وعندنا نسخة من نهج البلاغة بخط بعض أسباطه ، قال في آخره . فرغ من إتمام تحريره العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة الله وغفرانه ، الحسن بن محمد ابن عبد الله بن علي الجعفري الحسني ، سبط الامام أبي الرضا الراوندي قدس الله روحه ، في ذي القعدة من سنة إحدى وثلاثين وستمائة . انتهى . والجعفري : نسبة إلى جعفر بن الحسن المثنى من أجداد السيد ضياء الدين . وفي الدرجات الرفيعة أيضا : وله مدرسة عظيمة بكاشان ليس لها نظير في وجه الأرض ، يسكنها من العلماء والفضلاء والزهاد والحجاج خلق كثير ، وفيها
هامش
( 1 ) الدرجات الرفيعة : 511 .