تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
وفيها وفي الروضات عن حدائق المقربين للأمير محمد صالح الخواتون آبادي : أنه كان كثيرا " يخرج من النجف الأشرف إلى زيارة الكاظمين عليهما السلام على دابة الكراء ، فاتفق أنه خرج في بعض أسفاره ولم يكن معه مكاري الدابة ، فلما أراد أن يخرج من الكاظمين أعطاه بعض أهل بغداد رقيمة يوصلها إلى بعض أهل النجف الأشرف ، فأخذها وضبطها ي جيبه ، ثم لم يركب بعد على الدابة فكانت تمشي هي قدامه إلى النجف ، ويقول : أنا لم أؤذن من المكاري في حمل هذه الرقيمة . . ( 1 ) . قلت . أخذ ( رحمه الله ) هذه السنة من الشيخ الأقدم صفوان بن يحيى ، قال النجاشي : حكى أصحابنا أن إنسانا " كلفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة ، فقال : إن جمالي مكرية واستأذن الإجراء ، وكان من الورع والعبدة على ما لم يكن عليه أحد في طبقته ( 2 ) . وفي فهرست الشيخ : قال له بعض جيرانه من أهل الكوفة وهو بمكة : يا أبا محمد ، احمل لي إلى المنزل دينارين ، فقال له : إن جمالي مكراة قف حتى استأذن من جمالي ( 3 ) . قال ( رحمه الله ) : وحكوا أيضا " أنه كان إذا أراد الحركة إلى الحائر المقدس لأجل الزيارات المخصوصة يحتاط في صلاته بالجمع بين القصر والإتمام ، ويقول : إن طلب العلم فريضة وزيارة الحسين عليه السلام سنة ، فإذا زاحمت السنة الفريضة يحتمل تعلق النهى عن ضد الفريضة بها وصيرورتها من أجل ذلك سفر معصية ، مع أنه كان في الذهاب والإياب لا يدع مهما استطاع
هامش
( 1 ) روضات الجنات 1 : 81 عن حدائق المقربين : مخطوط ، والأنوار النعمانية 2 : 302 . ( 2 ) رجال النجاشي : 140 . ( 3 ) فهرست الشيخ : 83 / 346 .
خاتمة المستدرك — صفحة 88 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث