تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
فقال : من هذه الخرابات ، ثم أراد أن يراه بعد ذلك السؤال فلم يره . ورأيت في شرحه على الاستبصار - وهو عندي الآن بخط الشيخ حسين المشغري رحمه الله وكان ممن صاحبه واستفاد منه في مكة المشرفة - ما لفظه : انتقل مؤلف هذا الكتاب - وهو الشيخ السعيد الحميد بقية العلماء الماضين وخلف الكملاء الراسخين ، أعني شيخنا ومولانا ومن استفدنا من بركاته العلوم الشرعية من الحديث والفروع والرجال وغيرها - الشيخ محمد ابن الشهيد الثاني ، من دار الغرور إلى دار السرور ليلة الاثنين العاشر من شهر ذي القعدة الحرام سنة ثلاثين بعد الألف من هجرة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله . وقد سمعت منه قدس الله روحه قبيل انتقاله بأيام قلائل مشافهة وهو يقول لي : إني أنتقل في هذه الأيام عسى الله أن يعينني عليها ، وكذا سمعه غيري ، وذلك في مكة المشرفة ، ودفناه - برد الله مضجعه - في ( المعلى ) قريبا " من مزار خديجة الكبرى . حرره الفقير إل الله الغني حسين بن الحسن العاملي المشغري - عامله الله تعالى بلطفه الخفي بالنبي والولي والصحب الوفي - في ا لتاريخ المذكور . انتهى ( 1 ) . قلت : أما قصة الورد ففي البحار : أخبرني جماعة ، عن جماعة ، عن السيد السند الفاضل الكامل ميرزا محمد الأسترآبادي - نور الله مرقده - أنه قال : إني كنت ذات ليلة أطوف حول بيت الله الحرام إذ أتى شاب حسن الوجه فأخذ في الطواف ، فلما قرب مني أعطاني طاقة ورد أحمر في غير أوانه ، فأخذت منه وشممته وقلت له : من أين يا سيدي ؟ قال : من الخرابات ، ثم غاب عني فلم أره ( 2 ) . انتهى .
هامش
( 1 ) الدر المنثور 2 : 211 . ( 2 ) بحار الأنوار 52 : 176 .