تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
وقال العالم الجليل المولى عبد النبي الكاظمي في حاشية كتابه تكملة الرجال : قد وقفت على إعلام الورى للطبرسي ، وربيع الشيعة لابن طاووس ، وتبعتهما من أولهما إلى آخر هما ، فوجدتهما واحدا " من غير زيادة ولا نقصان ، ولا تقديم ولا تأخير أبدا " إلا الخطبة ، وهو عجيب من ابن طاووس على جلالته وقدرته على هذا العمل ، ولتعجبي واستغرابي صرت احتمل احتمالات ، فتارة أقول : لعل ربيع الشيعة غيره ، ونحو هذا . حتى رأيت المجلسي ( رحمه الله ) في البخار ذكر الكتابين ، ونسبهما إليهما ، ثم قال : هما واحد ( 1 ) وهو عجيب ( 2 ) . وقال في حاشية أخرى : كنت أنقل عن ربيع الشيعة ، لابن طاووس وإعلام الورى ، فرأيتهما من أولهما إلى آخرهما متحدين لا ينقصان شيئا " ، ولا يتغيران لا عنوانا " ولا ترتيبا " ولا غير ذلك إلا خطبتهما ، فأخذ في العجب
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 1 : 31 . ( 2 ) تكملة الرجال 1 : 11 هامش 2 .