تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
عن عمه ( 1 ) الأجل المتقدم ذكره ( 2 ) . وعن والده : الشيخ الأجل الأعظم ، بحر العلوم والفضائل والحكم ، حافظ ناموس الهداية ، كاسر ناقوس الغواية ، حامي بيضة الدين ، ماحي آثار المفسدين ، الذي هو بين علمائنا الأصفياء كالبدر بين النجوم ، وعلى المعاندين الأشقياء أشد من عذاب السموم ، وأحد من الصارم المسموم ، صاحب المقامات الفاخرة ، والكرامات الباهرة ، والعبادات الزاهرة ، والسعادات الظاهرة ، لسان الفقهاء والمتكلمين ، والمحدثين والمفسرين ، ترجمان الحكماء والعارفين ، والسالكين المتبحرين ، الناطق عن مشكاة الحق المبين ، الكاشف عن أسرار الدين المتين ، آية الله التامة العامة ، وحجة الخاصة على العامة ، علامة المشارق والمغارب ، وشمس سماء المفاخر والمناقب ، والمكارم والمآرب ، الشيخ جمال الدين أبي منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن زين الدين علي بن مطهر الحلي ، أفاض الله تعالى على مرقده شآبيب الرحمة والرضوان ، وأسكنه أعلى غرف الجنان . أمه أخت نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد المحقق . تولد في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 648 ، وتوفي في يوم السبت الحادي والعشرين من محرم الحرام سنة 726 . وكان آية الله لأهل الأرض ، وله حقوق عظيمة على زمرة الإمامية ، والطائفة الحقة الاثني عشرية ، لسانا " وبيانا " ، تدريسا " وتأليفا " ، وكفاه فخرا " على من سبقه ولحقه مقامه المحمود في اليوم المشهود الذي ناظر فيه علماء المخالفين فأفحمهم ، وصار سببا " لتشيع السلطان محمد الملقب بشاه خدابنده الجايتوخان
هامش
( 1 ) من هنا بدأ بتعداد مشايخ فخر المحققين ، وعمه هو : رضي الدين علي بن سديد الدين يوسف أخ العلامة . ( 2 ) تقدم في صفحة : 401 .