تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وقال : محمد بن علي بن شهرآشوب ، أبو جعفر السروي المازندراني رشيد الدين الشيعي ، قال الصفدي : كان متقدما " في علم القرآن ، والغريب ، والنحو ، واسع العلم ، كثير العبادة والخشوع ، ألف الفصول في النحو ، أسباب نزول القرآن ، متشابه القرآن ، مناقب آل أبي طالب ، المكنون ، المائدة والفائدة في النوادر والفوائد . مات سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ( 1 ) . وقال : علي بن محمد بن علي أبو الحسن بن أبي زيد الأسترآبادي الفصيحي - لتكراره على فصيح تغلب - قرأ النحو على عبد القاهر الجرجاني ، وقرأ عليه ملك النحاة ، ودرس النحو بالنظامية بعد الخطيب التبريزي ، ثم اتهم بالتشيع فقيل له في ذلك فقال : لا أجحد ، أنا متشيع من الفرق إلى القدم ( 2 ) ، . . إلى آخره . وقال : علي بن محمد بن محمد بن علي بن السكون الحلبي ( 3 ) أبو الحسن قال ياقوت : كان عارفا " بالنحو واللغة ، حسن الفهم ، جيد النقل ، حريصا " على تصحيح الكتب ، لم يضع قط في طرسه ( 4 ) . إلا ما وعاه قلبه ، وفهمه لبه ( 5 ) ، وله تصانيف ، مات في حدود سنة 606 ، وتفقه على مذهب الشيعة وبرع فيه ودرسه ، وكان متدينا " مصليا " بالليل ، سخيا " ذا مروءة ، ثم سافر إلى مدينة النبي صلى الله عليه وآله وأقام بها ، وصار كاتبا " لأميرها ، ثم قدم الشام ( 6 ) . وقال : معاذ بن مسلم الهراء أبو مسلم ، وقيل : أبو علي ، مولى محمد بن
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 1 : 181 / 304 ، والوافي بالوفيات 4 : 164 / 1702 . ( 2 ) بغية الوعاة 2 : 197 / 1778 . ( س ) في المصدر : الحلي . ( 4 ) طرسه : أي : في صحائفه . انظر ( لسان العرب 6 : 121 ) . ( 5 ) هنا زيادة في المصدر : وكان يجيد قول الشعر ، وكان نصرانيا " . ( 6 ) بغية الوعاة 2 : 199 / 1784 ، وانظر معجم الأدباء 15 : 75 / 15 وفيه : مات في حدود سنة 600 .