تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
وذكر السيوطي في هذا الكتاب أيضا " جماعة أخرى معدودين في الإمامية ، مذكورين في الرجال وتراجم العلماء ، كالخليل ( 1 ) ، والمازني ( 2 ) ، وابن السكيت ( 3 ) ، وابن جني ( 4 ) . لب - قوله : إلا أنه ذكره في باب المحمودين ، وهو أبصر بالمشاركين له في الدين . كلام يورث في العين قذى ، وفي القلب شجى ، فسبحان الله ، ما أوحشه عن علمائنا الصادقين ، وآنسه بأعدائهم المبتدعين ، فلو سلمنا أن القطب كان سنيا " جزما " ، لكنه قرأ على العلامة مدة مديدة ، وصرخ في إجازته له بأن اسمه محمد ، والشهيد كان في بلده ، وقرأ عليه وصاحبه وصرح في مواضع بان اسمه محمد ، وهكذا سائر مشايخنا . والسيوطي كان من أهل أندلس مقيما " بالديار المصرية ، بعد القطب بأزيد من مائة وخمسين . سنة ، متفردا " في هذا القول . فكان الواجب نسبة الاشتباه إلى السيوطي ، وتقديم قول أصحابنا بحسب الصناعة من غير نظر إلى علو مقامهم ، ومع ذلك يقول : هو أبصر . بل هو أعمى وأشر . هذا صاحب كشف الظنون ، المتبحر في هذا الفن ، ذكره في مواضع عديدة منها فيما يتعلق بإشارات ابن سينا قال : والمحاكمة بين الشارحين الفاضلين للمحقق قطب الدين محمد بن محمد الرازي المعروف : بالتحتاني ، المتوفى سنة 766 ( 5 ) ، وهكذا في ذكر المطالع والشمسية ( 6 ) .
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 1 : 557 / 1172 . ( 2 ) بغية الوعاة 1 : 463 / 953 . ( 3 ) بغية الوعاة 2 : 349 / 59 21 . ( 4 ) بغية الوعاة 2 : 132 / 1625 . ( 5 ) كشف الظنون 1 : 95 . ( 6 ) كشف الظنون 2 : 1063 .