تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
هذا ، وقد ذكر السيوطي في آخر الطبقات أخبارا " كثيرة معنعنة متصلة مسلسلة منه إلى النبي صلى الله عليه وآله بطرق مختلفة ، وليس للقطب فيها ذكر أصلا " ، مع أنه بزعمه من كبارهم . ي - قولة : بخلاف كتب هذه الطائفة إلى آخره ، كذب عجيب ، يوضحه ما ذكره هو فيما يأتي من كلامه ، مضافا " إلى ما لم يذكره فنقول : أما الكتب الموضوعة لتراجم العلماء مما الف بعده ، فهو مذكور في جميعها ، كالأمل ( 1 ) ، والرياض ( 2 ) ، ومجالس المؤمنين ( 3 ) ، ومحبوب القلوب لقطب الدين الأشكوري ( 4 ) ، واللؤلؤة ( 5 ) . وكذا في جملة من الكتب الرجالية التي لا يذكرون فيها من العلماء المتأخرين عن الشيخ إلا بعض كبرائهم ، فذكره السيد مصطفى في نقد الرجال ( 6 ) ، والمولى حاج محمد في جامع الرواة ( 7 ) ، وأبو علي في منتهى المقال ( 8 ) . وأما الإجازات : فمنها ما كان غرض المجيز مجرد اتصال السند ، يقتصر فيها على طريق واحد ، فهي خالية عن ذكر جل العلماء ، فلا دلالة فيها على شئ . ومنها : ما بني على البسط والتفصيل ، بل الاستقصاء على حسب وسع صاحبها ، والقطب مذكور في جميعها ، كإجازة شيخنا الشهيد الثاني لعز الدين
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 : 250 و 301 . ( 2 ) رياض العلماء 5 : 168 . ( 3 ) مجالس المؤمنين 2 : 212 . ( 4 ) محبوب القلوب : غير متوفر لدينا . ( 5 ) لؤلؤة البحرين : 194 . ( 6 ) نقد الرجال : 330 / 678 . ( 7 ) جامع الرواة 2 : 187 . ( 8 ) منتهى المقال : 391 .