تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
انتهى كلام صاحب الروضات بطوله ، الذي لا يوجد فيه بعد اسقاط ما هو من غيره كلمة حق وقول صدق أصلا " ، ولولا انتشار كتابه ، وخوف دخول شبهة في قلوب بعض غير المتمهرين في هذه الصناعة ، لأعرضنا عنه واخذنا فيما . هو الأهم ، ولكن الله تعالى أوجب نصرة المظلومين من المؤمنين حيهم وميتهم وأي ظلم أشنع وأفظع من هذا الافتراء العظيم على هذا العالم الجليل ؟ ! فنقول مستمدا " من آل الرسول عليهم السلام : في كلماته مواقع للنظر : أ - قوله : وكان من جهة ظهور هذه النسبة . . . إلى آخره ، مراده ان القاصرين ، كالشهيد الأول ، والمحقق الثاني ، والشهيد الثاني ، وولده صاحب المعالم ، وصاحبي الأمل واللؤلؤة ، والقاضي ، وأستاذ هذا الفن صاحب الرياض ، وغيرهم ممن عدوه من علمائنا الإمامية ليس لهم مستند لذلك سوى كونه من أحفاد الصدوق ، وشيوع التشيع في بني بويه ، فإنهم ممن يحكمون بمجرد بعض الظواهر من غير تأمل وتفحص . وهذا افتراء على هؤلاء النواميس ، ونسبة سوء إليهم تكاد السماوات يتفطرن منها ، فإنهم شكر الله تعالى سعيهم لا يحكمون في كتبهم الرجالية بإمامية أولاد الأئمة عليهم السلام لمجرد كونه ولد إمام ، فضلا " عن تعديله وتبجيله ، إلا بعد تصريح أئمة الفن أو قرائن أخرى ، فكيف يحكمون بإمامية من هو من أحفاد الصدوق لمجرد الانتساب ؟ ! وليس في كلام أحد منهم ما يوهم ذلك ، أما غير الشهيد فذكروه في إجازاتهم وفهارسهم كغيره من أصحابنا ، وأما الشهيد فقرح باماميته بالمعاشرة والتلمذ عنده ( 1 ) . وتصريح القطب بذلك - أيضا " - كما عرفت . ( ولا تقولوا لمن
هامش
( 1 ) انظر بحار الأنوار 107 : 188 .