تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
بن محمد الرازي ، المعروف بالقطب التحتاني ، تمييزا " له عن قطب آخر كان ساكنا " معه بأعلى مدرسة الظاهرية ، كان أحد أئمة المعقول ، أخذ عن العضد ( 1 ) ، وقدم دمشق ، وشرح الحاوي والمطالع والإشارات ، وكتب على الكشاف حاشية ، وشرح الشمسية في المنطق ، وكان لطيف العبارة . سأل السبكي عن حديث ( كل مولود يولد على الفطرة ، فأجابه السبكي ، فنقض هو ذلك الجواب وبالغ في التحقيق ، فأجابه السبكي ، وأطلق لسانه فيه ، ونسبه إلى عدم فهم مقاصد الشرع والوقوف مع ظواهر قواعد المنطق . وسبق في ترجمة السيد عن شيخنا الكافيجي أنه قال : السيد والقطب التحتاني لم يذوقا علم العربية ، بل كانا حكيمين ، ومات القطب الرازي في ذي القعدة سنة 766 ( 2 ) ، انتهى ( 3 ) . وذكره أيضا " جماعة من علمائنا الرجاليين في ذيل تراجمهم للاماميين ، باعتبار ذكر الرجلين المتقدمين إياه في ذلك العداد ، وشهادتيهما الصريحتين على كونه من علمائنا الأمجاد ، مثل شيخنا الحر العاملي عليه الرضوان ، حيث ذكره في أمل الآمل بهذا العنوان : قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي ، فاضل جليل محقق ، من تلامذة العلامة ، روى عنه الشهيد ، وهو من أولاد أبي جعفر بن بابويه ، كما ذكره الشهيد الثاني في بعض إجازاته ( 4 ) وغيره . وقد نقل القاضي نور الله في مجالس المؤمنين صورة إجازة العلامة له ، وذكر أنها كانت على ظهر كتاب القواعد ، فقال ( 5 ) فيها . إلى آخر ما نقلناه سابقا " .
هامش
( 1 ) يعنى به : القافي عضد الإيجي . ( 2 ) ذكرنا في صفحة 352 أن في سنة وفاته اضطراب ، وإن كان الأرجح ما ذكر وكذا فيما سيأتي . ( 3 ) بغية الوعاة 2 : 281 / 981 . ( 4 ) انظر بحار الأنوار 108 : 148 . ( 5 ) مجالس المؤمنين 2 : 213 .