تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وبخط قطب الدين في آخر الجزء الأول : انتظم الجزء الأول من هذا الكتاب في سلك التحرير ، بعون الملك المعين القدير ، وبيوم الجمعة كاد أن ينطوي نشره ، وشهر شوال ضوع نشره ، وتمام سبعمائة انظم إليه عشره انتظاما " أحدب أطرافه ، ونوع أصنافه ، العبد المحتاج إلى الصمد محمد بن محمد الرازي ، سهل الله مآربه ، وحصل مطالبه بمحمد وآله الطاهرين الأخيار ( 1 ) . قال الشيخ ابن مكي : اتفق اجتماعي به بدمشق أخريات شعبان سنة ست وسبعين وسبعمائة ( 2 ) ، فإذا [ هو ] ( 3 ) بحر لا ينزف ، وأجازني جميع ما تجوز عنه روايته ، ثم توفي في ثاني عشر ذي القعدة من السنة المذكورة بدمشق ، ودفن بالصالحية ، ثم نقل إلى موضع آخر ، وصلى عليه برحبة القلعة ، وحضر الأكثر من معتبري دمشق للصلاة عليه رحمه الله وقدس روحه . وكان إمامي المذهب بغير شك وريبة ، صرخ بذلك وسمعته منه ، وانقطاعه إلى بقية أهل البيت عليهم السلام معلوم . قال ابن مكي : وقد نقلت عن هذا الكتاب شيئا " من خطه من حواشي الكتاب الذي قرأه على المصنف ، - وفيه حزاز ( 4 ) بخطه أيام اشتغاله عليه علامتها : قط ( 5 ) .
هامش
( 1 ) مجموعة الشهيد : 399 . ( 2 ) التاريخ هذا هنا وفيما سيأتي بعد أسطر لا يتفق مع ما اتفقت المصادر التالية عليه وما سيأتي أيضا " من أن وفاته كانت سنة 766 . انظر : لؤلؤة البحرين : 198 ، مجالس المؤمنين 2 : 212 ، بغية الوعاة 2 : 281 / 1981 ، ومجموعة الشهيد : 399 ، والحقائق الراهنة ( في أعيان المائة الثامنة ) : 200 وغيرها . ( 3 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر . ( 4 ) ورد في الحجرية هنا : كذا ، والحزة : القطعة ، يعني فيه أماكن مقطعة متفرقة بخطه ، انظر ( الصحاح - حزاز - 3 : 873 ) . ( 5 ) أي : إنه قرأ عليه كتاب فيه حواشي ، وذلك الكتاب بخط مصنفه ، وقد حشاه أيام اشتعاله ورمز عليه برمز قط .