تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
الخصماء ، نجم الملة والحق والدين ، مهنا بن سنان الحسيني القاطن بمدينة جده رسول الله صلى الله عليه وآله ، الساكن مهبط وحي الله ، سيد القضاة والحكام بين ( 1 ) الخاص والعام ، شرف أصغر خدمه وأقل خدامه برسائل في ضمنها مسائل . . . إلى آخره ، وقال في آخر أجوبة جملة من المسائل : لما كان امتثال أمر من تجب طاعته وتحرم مخالفته من الأمور الواجبة ، والتكاليف اللازمة ، سارع العبد الضعيف حسن بن يوسف بن مطهر الحلي إلى إجابة التماس مولانا السيد الكبير ، الحسيب النسيب ، المرتضى الأعظم ، الكامل المعظم ، مفخر العترة العلوية ، سيد الأسرة الهاشمية ، أوحد الدهر وأفضل العصر ، الجامع لكمالات النفس ، والمولي بنظره الثاقب إلى حظيرة القدس ، نجم الملة والحق والدين ، أعاد الله على المستعدين ( 2 ) بركة أنفاسه الشريفة وأدام عليهم نتائج مباحثه الدقيقة ( 3 ) . . . إلى آخره . ويعبر عنه في كثير من الأسئلة بقوله : قال سيدنا الإمام العلامة ( 4 ) . هذا ، وقال السيد الجليل في تحفة الأزهار : كان ( رحمه الله ) سيدا " جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، حسن الشمائل ، جم الفضائل ، كريم الأخلاق ، زكي الأعراق ، عالي الهمة ، وافر الحرمة ، تقيا " نقيا " ، ميمونا " عالما " عاملا " فاضلا " ، كاملا " فصيحا " بليغا " ، أديبا " جامعا " ، حاويا " محققا " مدققا " ، يعرف بصاحب المسائل المدنيات ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في الأعيان : زين . ( 2 ) في الأعيان : المسلمين المستعدين . ( 3 ) أجوبة المسائل المهنائية : غير متوفرة لدينا . ( 4 ) أعيان الشيعة 10 : 168 . ( 5 ) جاء في هامش المخطوطة : والرسائل الثلاث كان في مجموعة عند المصنف كلها بخط السيد الجليل السيد حيدر الآملي وقرأها على فخر المحققين وأجازها بخط نفسه وقد استنسخته بخط يدي لنفسي وهي حاضرة . عندي بحمد الله .