تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
بمكة سنة 277 . قال في تحفة الأزهار : كان عالما " فاضلا " ، ورعا " زاهدا " . إلى أن قال : عارفا " بأصول العرب وفروعها وقصصها ، حافظا " لأنسابها ووقايع الحرمين وأخبارها ، ولهذا لقب . بالنسابة ( 1 ) . ابن أبي محمد الحسن بن أبي الحسن جعفر الحجة . قال في التحفة : قال جدي حسن - المؤلف طاب ثراه ( 2 ) - : إنه كان سيدا " شريفا " عفيفا " ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، جليل القدر ، عالي الهمة ، عالما " عاملا " . إلى أن قال : قائما " ليله ، صائما " نهاره ، وكان أبو القاسم طباطبا يعظمه ويجله ويقول : جعفر هو الحجة من آل محمد عليهم السلام ، فلقب بذلك ، فعظمه الناس ، ومالوا إليه ، فبلغ خبره إلى وهب بن وهب البختري والي المدينة من قبل هارون الرشيد فحبسه ثمانية عشر شهرا " ، ولم يزل بالحبس إلى أن مات ( 3 ) ، وهو صائم نهاره ، قائم ليله لم يفطر غير عيده ، وفي ولده الإمرة بالمدينة إلى عامنا هذا سنة 992 . قلت : بل الحق إمارتهم إلى عامنا هذا سنة 1088 ( 4 ) . انتهى . ابن أبي علي عبيد الله الأعرج - لنقص بأحد رجليه - وكان سيدا " جليلا " ، وصفوه في الكتب بكل جميل ، تخلف عن بيعة النفس الزكية محمد بن عبد الله فأتي به إليه فغمض عينيه عنه فحبسه ، فلم يزل به إلى أن قتل - محمد فوفد على السفاح فأقطعه بالمدائن ضيعة تغل في السنة ثمانين ألف ( 5 ) أو مائة ألف أو مائتي
هامش
( 1 ) تحفة الأزهار : غير متوفر لدينا . ( 2 ) كذا ، ولا يخفى أن تحفة الأزهار هو للسيد ضامن بن زين الدين علي بن السيد حسن النقيب . . . ، فالمراد أن القائل هو السيد حسن النقيب جد المؤلف . ( 3 ) وضع المحدث النوري ( رحمه الله ) علامة الاستظهار هنا . ( 4 ) تحفة الأزهار : غير متوفر لدينا . ( 5 ) المجدي : 195 .
خاتمة المستدرك — صفحة 341 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث